محمد صلاح: ليفربول سيظل جزءًا من حياتنا.. وأطفالي يرفضون تشجيع أي فريق آخر
أكد النجم المصري محمد صلاح أن تجربته مع نادي ليفربول الإنجليزي تمثل واحدة من أهم المحطات في حياته، مشيرًا إلى شعوره الكبير بالامتنان لما حققه داخل النادي طوال تسع سنوات مليئة بالنجاحات والذكريات المميزة.
وجاءت تصريحات قائد منتخب مصر خلال ظهوره في الفيلم الوثائقي الجديد بعنوان "Salah: Farewell to the King"، والذي طرحه نادي ليفربول عبر منصة يوتيوب ومنصة All Red Video، حيث تحدث عن علاقته الخاصة بالنادي وجماهيره.
وقال محمد صلاح: "إنه شعور مميز للغاية، وأنا محظوظ لأن الفرصة لم تتح للكثيرين للعب هنا لمدة تسع سنوات وتقديم ما قدمته أو حتى الاستمتاع بالتجربة التي عشتها داخل النادي، لذلك أعتبرها نعمة كبيرة".
وأضاف: "ليفربول يعني لي كل شيء، فأنت تعيش داخل النادي وتشعر بحب الجماهير وتقديرهم لك، وهذا الأمر يمثل أهمية كبيرة بالنسبة لي، لأن تقدير الناس لما قدمته للنادي ولنفسك أمر لا يقدر بثمن".
وتابع صلاح حديثه قائلًا: "أطفالي سيواصلون دعم ليفربول دائمًا، وحتى الآن عندما أتحدث معهم وأخبرهم أننا سنغادر النادي، يقولون لي إنهم سيستمرون في تشجيع ليفربول حتى بعد رحيلي".
وخلال اللقاء الذي جرى داخل ملعب أنفيلد، ظهرت ابنتا محمد صلاح، مكة وكيان، إلى جانبه داخل أرض الملعب، في مشهد عكس مدى ارتباط الأسرة بمدينة ليفربول والنادي الإنجليزي.
وتحدث صلاح عن تأثير النادي على أسرته، قائلًا: "ليفربول بالنسبة لنا يعني كل شيء، سواء النادي أو المدينة أو الجماهير، وسيظل دائمًا جزءًا من حياتنا. أطفالي يحبون النادي كثيرًا، وحتى عندما أخبرتهم أننا سنغادر، أكدوا لي أنهم سيواصلون تشجيع ليفربول ولن يدعموا أي فريق آخر".
وأضاف: "أسألهم أحيانًا: هل لن تشجعوا فريقي الجديد؟ فيردون عليّ: لا، نحن نحب ليفربول وسنظل ندعمه فقط، فأقول لهم حسنًا لا بأس".
كما استعاد النجم المصري واحدة من اللحظات الخاصة التي عاشها داخل أنفيلد، حين تحدث عن فوز ابنته مكة بهدف داخل الملعب أمام الجماهير، موضحًا: "عندما حصلت على جائزة الحذاء الذهبي كنت ألتقط الصور قبل أن تدخل مكة إلى أرض الملعب وتمسك بالكرة وتسجل هدفًا أمام الجماهير، وكانت لحظة مميزة جدًا بالنسبة لي، وأعتقد أنها كانت كذلك بالنسبة لها أيضًا".
وأشار صلاح إلى أن ابنته أصبحت الآن أكبر سنًا، وستتذكر مستقبلًا حجم الحب والتقدير الذي حصلت عليه من جماهير ليفربول، مؤكدًا أن ذلك الأمر يمنحه شعورًا بالفخر كأب.
وقال أيضًا: "إنه شعور مميز جدًا بالنسبة لي كأب أن أرى ابنتي تسجل أهدافًا هنا وسط هذا الحب من الجماهير. وكنت أمزح مع هوجو إكيتيكي قبل أن يسجل هدفه وأقول له إن ابنتي سجلت أهدافًا أكثر منك".
واختتم محمد صلاح تصريحاته بالتأكيد على أن الحب الذي تلقاه من جماهير ليفربول يمثل تقديرًا كبيرًا لما قدمه مع الفريق طوال السنوات الماضية.
كما استعاد الفيلم الوثائقي واحدة من اللقطات الشهيرة في نهاية موسم 2017-2018، عندما لفتت ابنته مكة الأنظار داخل ملعب أنفيلد بعد نزولها إلى أرض الملعب وسط تشجيع الجماهير، قبل أن تسجل الكرة في شباك مدرج "الكوب"، في مشهد ظل حاضرًا في ذاكرة جماهير ليفربول حتى الآن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض