أسماء تجدد حضورها في مصر وبلجيكا بين مونديال 2018 ونسخة 2026.. من هم؟
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخبي مصر وبلجيكا في العاشرة مساء اليوم ضمن منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا لا يقتصر على الصراع الكروي داخل الملعب، بل يمتد ليكشف عن استمرار عدد من أبرز نجوم مونديال روسيا 2018 في الظهور من جديد، بعد سنوات من المشاركة السابقة في البطولة، ولكن هذه المرة بأدوار أكثر خبرة ونضجًا فنيًا.
وتأتي هذه المواجهة ضمن مجموعة قوية تضم إلى جانب مصر وبلجيكا منتخبي إيران ونيوزيلندا، ما يجعل الجولة الافتتاحية ذات أهمية كبيرة في رسم ملامح المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي، في ظل تقارب المستويات ورغبة كل منتخب في تحقيق بداية مثالية.
على الجانب البلجيكي، يواصل عدد من نجوم الجيل الذهبي الذين شاركوا في مونديال 2018 حضورهم في نسخة 2026، حيث يقود حارس المرمى تيبو كورتوا، لاعب ريال مدريد الإسباني، الخط الخلفي بخبراته الكبيرة على أعلى مستوى أوروبي وعالمي، بعد سنوات من تثبيت مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في العالم.
وفي خط الوسط، يستمر كيفين دي بروين، لاعب نابولي الإيطالي، في أداء دوره المحوري داخل المنتخب البلجيكي، باعتباره أحد أهم صناع اللعب في كرة القدم الحديثة، بعدما كان عنصرًا أساسيًا في إنجاز المركز الثالث بمونديال روسيا 2018.
كما يواصل روميلو لوكاكو، مهاجم نابولي الإيطالي، قيادة الخط الأمامي للمنتخب البلجيكي، معتمدًا على قوته البدنية وخبرته التهديفية الكبيرة، التي جعلته أحد أبرز المهاجمين في أوروبا خلال السنوات الماضية.
ويظهر يوري تيليمانس، لاعب أستون فيلا الإنجليزي، ضمن منظومة خط الوسط، حيث يمثل عنصر توازن بين الدفاع والهجوم، إلى جانب أكسيل فيتسل، لاعب جيرونا الإسباني، الذي يضيف خبرة كبيرة في وسط الملعب بعد مشاركته في مونديال 2018.
كما يحضر توماس مونييه، لاعب ليل الفرنسي، ضمن العناصر الدفاعية التي واصلت تواجدها الدولي عبر سنوات طويلة، لتشكل هذه الأسماء معًا امتدادًا واضحًا لجيل بلجيكا الذهبي الذي ظهر بقوة في روسيا 2018 وما زال حاضرًا في مونديال 2026.
وفي المقابل، يعتمد المنتخب الوطني أيضًا على مجموعة من اللاعبين الذين شاركوا في مونديال 2018، وعلى رأسهم محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، الذي يواصل كونه القائد الفني الأول للفراعنة وأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية في العقد الأخير.
كما يواصل محمود حسن تريزيجيه، لاعب الأهلي، حضوره الدولي بعد مشاركته في نسخة 2018، حيث يمثل أحد العناصر الهجومية التي تمنح المنتخب المصري حلولًا متنوعة داخل الملعب، سواء على الأطراف أو في التحولات السريعة.
ويحافظ محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، على تواجده في قائمة المنتخب بالولايات المتحدة، بعد أن كان حاضرًا في مونديال روسيا، ليواصل دوره كأحد أبرز حراس المرمى في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.
ويعكس استمرار هذه الأسماء في المنتخبين المصري والبلجيكي بين نسختي 2018 و2026 حالة نادرة من الاستمرارية في كرة القدم الدولية، حيث نجح عدد من اللاعبين في الحفاظ على مستواهم العالي لسنوات طويلة والبقاء ضمن قوائم المنتخبات في أهم بطولة كروية في العالم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
