قراءة فنية لمنتخبات المونديال .. المجموعة السابعة : نيوزيلندا
على الرغم من كونهم الفريق الأقل تصنيفا في بطولة كأس العالم 2026 يأمل فريق نيوزيلندا أن يساعدهم النجم كريس وود في الوصول إلى أول ظهور لهم في الأدوار الإقصائية .
يعود منتخب نيوزيلندا المعروف باسم "أول وايتس" إلى كأس العالم للمرة الثالثة فقط بعد فوزه بالمقعد الوحيد المؤهل لمنطقة أوقيانوسيا.
ومنذ مشاركته الأخيرة في كأس العالم عام 2010 تطور المنتخب النيوزيلندي من فريق هاو إلى فريق محترف وهناك اعتقاد سائد بأنه يمتلك المهارات والخبرة اللازمة لبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى إلا أن المهمة ليست سهلة فنيوزيلندا المصنفة 85 - وهي أدنى المنتخبات المتأهلة تصنيفا - ستواجه بلجيكا (التاسعة) ومصر (التاسعة والعشرين) وإيران (الحادية والعشرين) في المجموعة السابعة.
ويقول المعلق الرياضي النيوزيلندي الشهير بول إيفيل إن التشكيلة الحالية أفضل بكثير من تلك التي شاركت في جنوب إفريقيا حيث أنهت البطولة دون هزيمة بثلاثة تعادلات. وبعد إعلان التشكيلة أكد المدرب دارين بازيلي أن الفريق في وضع جيد قائلا : إنها مزيج من المواهب الشابة الواعدة واللاعبين ذوي الخبرة مما يزيد من فرصنا في الفوز بالمباريات والتأهل من مجموعتنا .
يفضل بازيلي أسلوب الاستحواذ على الكرة الذي نجح في التصفيات لكنه سيكون أكثر صعوبة أمام خصوم أكثر مهارة. منذ التأهل خاض المنتخب النيوزيلندي عشر مباريات ودية من بينها تعادل مع النرويج (بدون إيرلينج هالاند) وسبع هزائم اثنتان منها أمام أستراليا و كانت المباريات الودية في مارس متفاوتة حيث تخللتها خسارة باهتة 2-0 أمام فنلندا ثم فوز ساحق 4-1 على تشيلي بعد أيام وكان هذا أول فوز لنيوزيلندا على منتخب من أمريكا الجنوبية .
كريس وود قائد فريق نوتنجهام فورست هو أحد اللاعبين المهمين في تشكيل نيوزيلندا وسيتوقف الكثير على لياقته البدنية حيث كان المهاجم مرشحا لجائزة هداف الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2024-2025 لكن إصابة خطيرة في الركبة أواخر العام الماضي أبعدته عن الملاعب لعدة أشهر.
يقول إيفيل: سيحتاج منتخب نيوزيلندا إلى الدفاع بفعالية بدون الكرة ثم إيجاد طرق لإلحاق الضرر بالخصوم عند استعادة الكرة و سيتوقف الكثير على جاهزية وود البدنية الكاملة. وصف المعلق الرياضي ماثيو ناش حملة التصفيات - التي حسمت بالفوز على كاليدونيا الجديدة في مارس 2025 - بأنها "مجرد فرصة ضائعة لمنتخب نيوزيلندا" أمام منتخبات المحيط الهادئ الأصغر.
وأضاف في حديثه لإذاعة نيوزيلندا: اتسعت الفجوة بين نيوزيلندا وبقية منتخبات اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم بشكل كبير في السنوات الأخيرة كما يتضح من آخر 15 مباراة خاضها منتخب نيوزيلندا ضد منافسيه في الاتحاد: 14 فوزا وتعادل واحد واستقبلت شباكه أربعة أهداف، وسجل 64 هدفا .
المدرب
دارين بازيلي ( أنجلترا )
دارين بازيلي المولود في نورثامبتون برز في منصبه ونجح في تحسين أداء الفريق لدرجة تؤهله لبلوغ الأدوار الإقصائية .
سيحقق بازيلي إنجازا تاريخيا في كأس العالم في لوس أنجلوس كونه أول مدرب يدرب في الألعاب الأولمبية وتحت 17 عاما وتحت 20 عاما وكأس العالم للكبار. بصفته مدافعا خاض أكثر من 450 مباراة مع واتفورد وولفرهامبتون ووالسال قبل أن يدرب في الدوري الأسترالي والدوري الأمريكي لكرة القدم. لكن معظم خبرته اكتسبها في نيوزيلندا حيث أتاح له عمله مع جميع لاعبي المنتخب الأول الحاليين الذين حافظ على ثقته بهم للمشاركة في كأس العالم فرصة العمل مع فرق الفئات العمرية المختلفة .
نجم الفريق
كريس وود
يمثل كريس وود صاحب 89 مباراة دولية و45 هدفا مع المنتخب النيوزيلندي دورا يضاهي دور كريستيانو رونالدو مع البرتغال وكيليان مبابي مع فرنسا فهو القائد والهداف تاريخي ومصدر إلهام. يقول بازيلي مدرب نيوزيلندا عن كريس وود : يبذل وود جهدا كبيرا في اللعب لنيوزيلندا ويقدم كل ما لديه خارج الملعب.
بعد وصوله إلى إنجلترا مع وست بروميتش ألبيون عام 2009 خاض ست فترات إعارة في ثلاث سنوات مع النادي قبل أن يمثل ليستر وليدز وبيرنلي ونيوكاسل ثم ارتقى بمستواه إلى آفاق جديدة مع نوتنجهام فوريست.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض