عثمان ديمبيلي يوجه رسالة صادمة لبرشلونة بشأن اختياره باريس
تحدث النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، لاعب باريس سان جيرمان، عن قراره بمغادرة برشلونة والانضمام إلى باريس سان جيرمان، مؤكدًا أنه لا يشعر بأي ندم تجاه هذه الخطوة، بل يعتبرها القرار المناسب في تلك المرحلة من مسيرته الكروية.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا"، قال ديمبيلي: "نعم، أعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح عندما غادرت برشلونة. بالنسبة لي، كان الوقت قد حان لمغادرة النادي".
وأوضح الدولي الفرنسي أن قراره لم يكن سهلًا على المستوى العاطفي، خاصة أنه كان يحمل ارتباطًا خاصًا بالنادي الكتالوني منذ طفولته، حيث نشأ مشجعًا لبرشلونة ويتابع الفريق منذ سنواته الأولى.
وأضاف: "رغم أنني كنت مرتبطًا جدًا ببرشلونة، فهو النادي الذي شجعته منذ أن كنت صغيرًا، لكن بالنسبة لي كان من المهم الانتقال إلى باريس سان جيرمان".
وجاء انتقال ديمبيلي إلى باريس سان جيرمان في إطار مشروع النادي الفرنسي لإعادة بناء الفريق وتعزيز صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والجودة الفنية العالية، وهو ما دفع إدارة النادي للتحرك بقوة من أجل التعاقد مع اللاعب.
ومنذ وصوله إلى العاصمة الفرنسية، نجح ديمبيلي في تقديم مستويات مميزة جعلته أحد أبرز عناصر الفريق، مستفيدًا من سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.
وتعكس تصريحات اللاعب قناعته الكاملة بالمسار الذي اختاره لمستقبله، مؤكدًا أن مغادرة برشلونة لم تكن بسبب خلافات أو مشاكل، بل جاءت نتيجة شعوره بأن الوقت مناسب لخوض تحدٍ جديد في مسيرته الاحترافية.
ويواصل ديمبيلي حاليًا التركيز على تحقيق المزيد من النجاحات مع باريس سان جيرمان، وسط طموحات كبيرة بمواصلة حصد الألقاب المحلية والمنافسة بقوة على البطولات القارية خلال المواسم المقبلة.
في سياق آخر، إن وصف تأهل البوسنة والهرسك لكأس العالم بالمفاجأة سيكون غير واقعي على الإطلاق فالفريق الذي لم يحقق سوى أربعة انتصارات في مبارياته التسع عشرة السابقة خلال دورتين من التصفيات وصل إلى مفترق طرق عندما تولى سيرجي بارباريز تدريبه عام 2024.
كان منتخب البوسنة والهرسك والكرة بصفة عامة في هذا البلد العريق كرويا فهو احد ورثة يوغوسلافيا السابقة يعج بالفوضي و عدم التنظيم لكن فريق بارباريز وجد طريقه بطريقة ما متغلبا على ويلز وإيطاليا في مباريات فاصلة مثيرة ليبلغ كأس العالم للمرة الثانية فقط في تاريخ البلاد بعد الاستقلال .
في عامه الأول مع بارباريز شارك 16 لاعبا لأول مرة مع المنتخب البوسني معظمهم نشأوا وتطوروا في الخارج من السويد وألمانيا إلى النمسا والولايات المتحدة وشكل هؤلاء نواة المنتخب البوسني الجديد.
ورغم أن بارباريز لم يحقق أي فوز في مبارياته الثماني الأولى وتعرض لانتقادات لاذعة إلا أنه أصر على أنه بحاجة أولا إلى إعادة بناء عقلية الفريق.
لا يقدم منتخب البوسنة كرة قدم جميلة تحت قيادة المدرب بارباريز وتتغير خططه باستمرار - عادة بين 4-2-3-1 و4-4-2 - لكن سرعان ما تصبح الخطط ثانوية عندما تتحول المباريات إلى مباريات حماسية و تتمحور هوية الفريق حول الدفاع القوي واللعب المباشر والتحولات السريعة. وقد بث لاعبون شباب مثل كريم ألاجبيجوفيتش وإسمير بايراكتاريفيتش وطارق محريموفيتش وعمار ديديتش طاقة جديدة في الفريق الذي لا يزال يقوده المخضرم إدين دجيكو.
من غير المرجح أن يهيمن منتخب البوسنة على العديد من مباريات المجموعة الثانية - ضد كندا وسويسرا وقطر - لكنه يمتلك ما يكفي من الجودة والحماس والقدرة على المفاجأة ليصبح أحد أكثر الفرق إزعاجا في البطولة.
المدرب
سيرجي بارباريز ( البوسنة والهرسك )
أمضى سيرجي بارباريزالنجم السابق للمنتخب البوسني سنوات ينتقد فيها طريقة إدارة كرة القدم البوسنية وكاد أن يفقد الأمل تماما في تلقيه دعوة من الاتحاد الكروي في سراييفو بعد أن أبدى اهتماما بالمنصب لأول مرة عام ٢٠٠٩.
وبعد خمسة عشر عاما تولى قيادة المنتخب الوطني - دون أي خبرة تدريبية سابقة - في مباراته الأولى ضد إنجلترا وهو في الثانية والخمسين من عمره. وصل بارباريز القائد السابق والشخصية المحبوبة واعدا بالصدق والعمل الجماعي وإعادة بناء شاملة بعد سنوات من التخبط الذي عانى منه المنتخب الوطني.
وواصل بارباريز ترديد الرسالة نفسها حول الشغف والفخر ومسؤولية تمثيل البلاد وفي النهاية استوعبها هذا الفريق الشاب وبعد انتصارات في الأدوار الإقصائية على ويلز وإيطاليا ازدادت مكانته إذ حوّله الفوز على إيطاليا من لاعب سابق إلى أحد أهم الشخصيات الرياضية في تاريخ البوسنة والهرسك .
نجم الفريق
ايدن دجيكو
حتى في الأربعين من عمره لا يزال كل شيء في منتخب البوسنة يدور حوله . قائد منتخب البوسنة والهرسك يبقى أعظم لاعب في تاريخ البلاد وهدافها التاريخي ومرجعا لجيل كامل. يتحدث عنه اللاعبون الأصغر سنا في الفريق بإجلال يكاد يصل إلى حد الدهشة. لم يعد دجيكو يهيمن على المباريات بدنيا كما كان يفعل سابقا مع فولفسبورج أو مانشستر سيتي لكن فهمه للمساحات والتوقيت ولحظات الضغط لا يزال متميزا.
خلال الأدوار الإقصائية قدّم أداءا رائعا عندما كانت البوسنة في أمس الحاجة إليه. جعل الكثيرين يقولون ما كانت البوسنة لتتأهل إلى كأس العالم لولاه .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض