رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أيوب بوعدي يكشف عن مستقبله بعد التوهج أمام البرازيل

بوعدي
بوعدي

تحدث لاعب المنتخب المغربي أيوب بوعدي عن الأنباء المتزايدة التي ربطته بالانتقال إلى عدد من الأندية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن تركيزه الكامل ينصب حاليًا على مشوار "أسود الأطلس" في بطولة كأس العالم 2026.

وشهدت الأسابيع الماضية اهتمامًا من عدة أندية أوروبية بضم اللاعب المغربي الشاب، بعد المستويات المميزة التي قدمها سواء مع ناديه أو المنتخب، ما جعله أحد الأسماء الواعدة التي تحظى بمتابعة واسعة في سوق الانتقالات.

وعلّق بوعدي على هذه التقارير قائلًا: "أنا سعيد جدًا بمعرفة أن هناك بعض الأندية المهتمة بي، لكن في الوقت الحالي أنا أركز فقط على كأس العالم".

وأضاف نجم المنتخب المغربي أن الحديث عن مستقبله سيأتي في الوقت المناسب، مشيرًا إلى أن الأولوية بالنسبة له حاليًا هي مساعدة منتخب بلاده على تحقيق أفضل النتائج الممكنة في البطولة العالمية.

وتابع: "سنبذل كل ما في وسعنا لنقدم أفضل ما لدينا"، في رسالة تعكس حالة التركيز والطموح داخل معسكر المنتخب المغربي قبل المواجهات المقبلة.

ويُعد أيوب بوعدي من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المغربية، حيث لفت الأنظار بفضل إمكاناته الفنية الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، الأمر الذي جعله محل اهتمام عدد من الأندية الساعية إلى تدعيم صفوفها بعناصر شابة تمتلك مستقبلًا واعدًا.

ويأمل المنتخب المغربي في مواصلة نتائجه القوية على الساحة العالمية، مستفيدًا من مجموعة من اللاعبين الشباب أصحاب الموهبة الكبيرة، إلى جانب العناصر ذات الخبرة التي تشكل العمود الفقري للفريق.

وفي ظل تزايد التكهنات حول مستقبله، يبدو أن بوعدي يفضل تأجيل أي حديث عن الانتقالات إلى ما بعد انتهاء مشاركته مع المنتخب المغربي، واضعًا كامل تركيزه على تمثيل بلاده بأفضل صورة ممكنة في كأس العالم 2026.

في سياق آخر، إن وصف تأهل البوسنة والهرسك لكأس العالم بالمفاجأة سيكون غير واقعي على الإطلاق فالفريق الذي لم يحقق سوى أربعة انتصارات في مبارياته التسع عشرة السابقة خلال دورتين من التصفيات وصل إلى مفترق طرق عندما تولى سيرجي بارباريز تدريبه عام 2024. 
كان منتخب البوسنة والهرسك والكرة بصفة عامة في هذا البلد العريق كرويا فهو احد ورثة يوغوسلافيا السابقة يعج بالفوضي و عدم التنظيم  لكن فريق بارباريز وجد طريقه بطريقة ما متغلبا على ويلز وإيطاليا في مباريات فاصلة مثيرة ليبلغ كأس العالم للمرة الثانية فقط في تاريخ البلاد بعد الاستقلال .
في عامه الأول مع بارباريز شارك 16 لاعبا لأول مرة مع المنتخب البوسني معظمهم نشأوا وتطوروا في الخارج من السويد وألمانيا إلى النمسا والولايات المتحدة وشكل هؤلاء نواة المنتخب البوسني الجديد. 
ورغم أن بارباريز لم يحقق أي فوز في مبارياته الثماني الأولى وتعرض لانتقادات لاذعة إلا أنه أصر على أنه بحاجة أولا إلى إعادة بناء عقلية الفريق.
لا يقدم منتخب البوسنة كرة قدم جميلة تحت قيادة المدرب بارباريز وتتغير خططه باستمرار - عادة بين 4-2-3-1 و4-4-2 - لكن سرعان ما تصبح الخطط ثانوية عندما تتحول المباريات إلى مباريات حماسية و تتمحور هوية الفريق حول الدفاع القوي واللعب المباشر والتحولات السريعة. وقد بث لاعبون شباب مثل كريم ألاجبيجوفيتش وإسمير بايراكتاريفيتش وطارق محريموفيتش وعمار ديديتش طاقة جديدة في الفريق الذي لا يزال يقوده المخضرم إدين دجيكو. 
من غير المرجح أن يهيمن منتخب البوسنة على العديد من مباريات المجموعة الثانية - ضد كندا وسويسرا وقطر - لكنه يمتلك ما يكفي من الجودة والحماس والقدرة على المفاجأة ليصبح أحد أكثر الفرق إزعاجا في البطولة.

المدرب 

سيرجي بارباريز ( البوسنة والهرسك )

أمضى سيرجي بارباريزالنجم السابق للمنتخب البوسني سنوات ينتقد فيها طريقة إدارة كرة القدم البوسنية وكاد أن يفقد الأمل تماما في تلقيه دعوة من الاتحاد الكروي في سراييفو بعد أن أبدى اهتماما بالمنصب لأول مرة عام ٢٠٠٩.
 وبعد خمسة عشر عاما تولى قيادة المنتخب الوطني - دون أي خبرة تدريبية سابقة - في مباراته الأولى ضد إنجلترا وهو في الثانية والخمسين من عمره.  وصل بارباريز القائد السابق والشخصية المحبوبة واعدا بالصدق والعمل الجماعي وإعادة بناء شاملة بعد سنوات من التخبط الذي عانى منه المنتخب الوطني. 
وواصل بارباريز ترديد الرسالة نفسها حول الشغف والفخر ومسؤولية تمثيل البلاد وفي النهاية استوعبها هذا الفريق الشاب وبعد انتصارات في الأدوار الإقصائية على ويلز وإيطاليا ازدادت مكانته إذ حوّله الفوز على إيطاليا من لاعب سابق إلى أحد أهم الشخصيات الرياضية في تاريخ البوسنة والهرسك .

نجم الفريق 

ايدن دجيكو 

حتى في الأربعين من عمره لا يزال كل شيء في منتخب البوسنة يدور حوله . قائد منتخب البوسنة والهرسك يبقى أعظم لاعب في تاريخ البلاد وهدافها التاريخي ومرجعا لجيل كامل. يتحدث عنه اللاعبون الأصغر سنا في الفريق بإجلال يكاد يصل إلى حد الدهشة. لم يعد دجيكو يهيمن على المباريات بدنيا كما كان يفعل سابقا مع فولفسبورج أو مانشستر سيتي لكن فهمه للمساحات والتوقيت ولحظات الضغط لا يزال متميزا. 
خلال الأدوار الإقصائية قدّم أداءا رائعا عندما كانت البوسنة في أمس الحاجة إليه. جعل الكثيرين يقولون ما كانت البوسنة لتتأهل إلى كأس العالم لولاه .