فريدة تمرازا: صممت فستانًا للأوسكار من 3 آلاف حبة لؤلؤ
تشغل فساتين الزفاف مكانة خاصة في حياة الفتيات منذ نعومة أظافرهن، إذ ينسجن في خيالهن تفاصيل إطلالتهن في يوم العمر وحفل الزفاف الأسطوري الذي يجمعهن بشريك الحياة. ومن هذا المنطلق، يتنافس مصممو الأزياء على تقديم أحدث صيحات فساتين الزفاف بأساليب تجمع بين الرقي والعصرية، بما يواكب تطورات الموضة العالمية.
وبين أكثر من 100 تصميم ضمن مجموعة فساتين زفاف 2026، تجولت عدسة بوابة الوفد لرصد أبرز الإبداعات التي تمزج بين الهوية المصرية واللمسات الفنية الساحرة، لتمنح العروس إطلالة استثنائية تخطف الأنظار في ليلة زفافها.
وكشفت مصممة الأزياء المصرية فريدة تمرازا عن رحلتها في عالم الأزياء منذ عام 2012 وحتى اليوم، متحدثة عن كواليس تصميماتها ومشاركاتها المتواصلة في أسابيع الموضة العالمية بباريس ولندن على مدار سنوات.
وأكدت تمرازا أنها تستعد لعرض الأزياء الخاص بمجموعة فساتين الزفاف منذ أكثر من ثلاث سنوات، حيث تعمل على جمع الأفكار والتفاصيل التي تميز إطلالة العروس، مشيرة إلى أن خبرتها الممتدة في المشاركة بأسابيع الموضة العالمية في باريس ولندن منذ نحو ثماني سنوات ساعدتها في تطوير رؤيتها الإبداعية.
وأوضحت أنها صممت فستانًا للمشاركة في حفل توزيع جوائز جوائز الأوسكار، واعتمدت في تنفيذه على أكثر من 3 آلاف حبة لؤلؤ، ليعكس الفخامة والرقي اللذين يميزان تصاميمها.
وأضافت أن حبات اللؤلؤ تمثل مصدر إلهام رئيسيًا للعديد من تصاميم فساتين الزفاف، لما تضفيه من أناقة مستوحاة من إطلالات الأميرات. كما أشارت إلى أنها صممت فستان زفاف للفنانة مي عمر ظهر في أحد أعمالها الفنية، وجاء التصميم من قطعتين؛ الأولى مطرزة بالكامل باللؤلؤ، والثانية مصنوعة من قماش ناعم يمنح العروس حرية الحركة والجاذبية التي تبحث عنها.
وتابعت أن من أبرز تصاميم مجموعة فساتين زفاف 2026، والتي شاركت بها في أحد عروض الأزياء بلندن، فستانًا صُمم من الدانتيل الفرنسي والكريب بقصة الكورسيه، واستغرق تطريزه أكثر من 500 ساعة عمل متواصلة.
وأكدت أنها تعتمد في تطريز فساتين الزفاف على اللؤلؤ والخرز التشيكي والكريستال، لإضفاء لمسات عصرية راقية تميز حضور العروس في ليلة زفافها، وتجعلها تشعر وكأنها أميرة تتمتع بالحرية والانسيابية طوال الحفل.
كما أشارت إلى أن موضة فساتين الزفاف تتميز بالاستمرارية وعدم الارتباط بزمن محدد، وهو ما حرصت على تجسيده في أحدث مجموعاتها، لتظل التصاميم مواكبة لمختلف الصيحات العالمية.
وأضافت أن قصة الكورسيه تحتل مكانة بارزة ضمن أبرز اتجاهات الموضة هذا العام، ومن المتوقع استمرارها خلال السنوات المقبلة، لما تمنحه من إبراز لأنوثة المرأة وإظهار رشاقة الخصر بأسلوب أنيق وبسيط.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن مجموعة الأزياء الراقية «الهوت كوتور» لفساتين الزفاف لعام 2026 تمثل مزيجًا متوازنًا بين الهوية المصرية والأناقة العصرية، بما يتيح لكل عروس اختيار التصميم الذي يناسبها ويبرز جمالها بإطلالة ملكية تحمل روح الموضة العالمية ولمسة مصرية أصيلة.










تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


