رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«الملك لير» تخطى 170 ليلة عرض.. وخطة لإعادة مصر إلى ريادة «أﺑﻮاﻟﻔﻨﻮن»

أﻳﻤﻦ اﻟﺸﻴﻮى: إﻳﺮاداﺗﻨﺎ ﺗﺠﺎوزت 7 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺟﻨﻴﻪ ﻷول ﻣﺮة ﻓﻰ ﺗﺎرﻳﺦ ﻗﻄﺎع اﻟﻤﺴﺮح

بوابة الوفد الإلكترونية

لا توجد مسارح دولة مغلقة.. ونعمل على تشغيل «الليسية» و«بيرم التونسى»

ﻋﺮوض ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ وأﺳﻌﺎر ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻻﺳﺘﻌﺎدة اﻟﺠﻤﻬﻮر

 

تشهد مسارح الدولة حالة من النشاط الملحوظ خلال الفترة الحالية، سواء على مستوى الإنتاج أو تطوير البنية التحتية للمسارح، بالتوازى مع تحقيق أرقام غير مسبوقة فى الإيرادات والإقبال الجماهيرى.
وفى هذا السياق أجرت «الوفد» حواراً صحفياً مع الفنان د. أيمن الشيوى، رئيس قطاع المسرح، للحديث عن خطة تطوير المسارح القومية التابعة لوزارة الثقافة، وأبرز العروض الجديدة، وجهود الوصول إلى الجمهور فى المحافظات والمناطق الحدودية والنائية، ومستقبل الفرق المستقلة، وملفات تشغيل المسارح المغلقة وتطويرها.
< فى البداية، ما السر فى إعادة تقديم مسرحية «الملك لير» فى إجازة عيد الأضحى؟ 
- وفى الحقيقة العرض المسرحى «الملك لير» حقق أكثر من 170 ليلة عرض على المسرح القومى، إلى جانب افتتاح عدد من العروض الجديدة خلال إجازة عيد الأضحى، من بينها «التياترو» على مسرح السلام، و«كلمة السر» على مسرح العرائس، و«ساعة حظ» على مسرح الشباب، كما تتواصل عروض أخرى، منها «أداجيو.. اللحن الأخير» على مسرح الغد، و«حاسم حازم جداً» على مسرح الإسكندرية، و«ابن الأصول» على مسرح ميامى، و«يمين فى أول شمال» على قاعة مسرح السلام، و«الحلم حلاوة» على مسرح الطفل.
< ما حجم إيرادات المسرح خلال العام الجارى؟
- حققت المسارح التابعة لوزارة الثقافة إيرادات تجاوزت 7 ملايين جنيه، وذلك للمرة الأولى فى تاريخ المسرح المصرى. 
< وماذا عن تطوير قطاع المسرح؟
- نعمل وفق خطة تطوير شاملة تستهدف استعادة مكانة المسرح المصرى، وإعادة مصر إلى موقعها الريادى مسرحياً، وحالياً نتعاقد على تشغيل مسرح الليسية بالإسكندرية، إلى جانب مسرح بيرم التونسى.
< كيف نجحت مسارح الدولة فى جذب الجمهور فى ظل منافسة المنصات الرقمية؟
- لأن قطاع المسرح يقدم توليفة فنية متكاملة تجمع بين الفكاهة الراقية والدراما والكوميديا والتراجيديا والعروض الكلاسيكية والغناء والاستعراض، لذلك يجد كل فرد ما يناسب ذوقه، كما وجدت الأسرة المصرية فى المسرح مساحة آمنة لمشاهدة عروض جيدة تناقش قضايا المجتمع ومشكلاته، وفى الوقت نفسه توفر الترفية والمتعة بأسعار رمزية لا تمثل عبئاً على ميزانية الأسرة.
< ما خطة القطاع لدعم الفرق المسرحية المستقلة؟
- لدينا بالفعل خطة لدعم الفرق المسرحية المستقلة ضمن استراتيجية تطوير العروض، ويقدم مسرح الهناجر عدداً من العروض المستقلة، منها «+1» و«ولاد البطة السودة» للمخرجة عبير على، كما يجرى حالياً الإعداد لعرضين جديدين خلال الفترة المقبلة، ويعد مسرح الهناجر المنصة الرئيسية المخصصة لاستضافة هذه الفرق.
< ما تفاصيل خطة الخروج بالعروض المسرحية إلى المحافظات والمناطق الحدودية؟
- لدينا برنامج «المواجهة والتجوال» الذى يعمل بالفعل فى عدد من المحافظات، كما وقعنا بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة بهدف نقل العروض المسرحية المتميزة إلى الجماهير فى مختلف المحافظات.
< كيف تعاملتم مع الملفات الشائكة مثل تكاليف الإنتاج وإعادة تشغيل المسارح المتوقفة؟
- أولاً، أود تأكيد أنه لا توجد حالياً مسارح دولة مغلقة، فجميع المسارح تعمل، أما المسارح المتوقفة فهى تخضع لأعمال التجديد والتطوير تمهيداً لإعادة تشغيلها، وفيما يتعلق بتكاليف الإنتاج، نعمل وفق خطة لترشيد النفقات قدر الإمكان، مع الحفاظ على جودة المنتج الفنى، كما أن وزارة المالية والدولة لم تبخلا علينا بالدعم، إذ تتضمن الموازنة الجديدة زيادة بنسبة 35% مقارنة بالعام المالى المنتهى خلال هذا الشهر، وهى نسبة جيدة تدعم خطة التطوير وعودة المسرح المصرى إلى جمهوره.
< وماذا عن نجوم الصفين الأول والثانى؟
- نسعى إلى استقطاب نجوم الصفين الأول والثانى للعودة إلى المسرح من خلال تقديم عروض جديدة ومبتكرة تحمل قيمة فنية حقيقية، بما يضيف إلى الفنان والجمهور فى آن واحد.
< هل هناك خطة لتسويق العروض المسرحية إعلامياً؟
- نعم، لدينا خطة متكاملة لتسويق العروض المسرحية، ونعمل على تنفيذها بالفعل، والدليل أن معظم العروض ترفع شعار «كامل العدد» حتى بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى، كما حقق عرض «التياترو» نجاحاً جماهيرياً كبيراً على مسرح السلام، فهو عرض يحترم الأسرة المصرية ويقدم محتوى فنياً متميزاً، ونعتمد فى التسويق على وسائل التواصل الاجتماعى وغيرها من الأدوات المتاحة، لأن الجمهور عندما يسمع عن عرض جيد يحرص على الحضور ومشاهدته وقضاء وقت ممتع.
ويؤكد النجاح الذى تشهده عروض قطاع المسرح خلال الفترة الأخيرة أن المسرح المصرى ما زال قادراً على استعادة بريقه ومكانته التاريخية، من خلال تقديم أعمال متنوعة تجمع بين القيمة الفنية والترفيه، وتخاطب مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، كما تعكس خطط التطوير والتوسع فى المحافظات وعودة المسارح للتشغيل حالة من الحراك الثقافى الهادف إلى إعادة الجمهور إلى مقاعد المسرح، وترسيخ دوره باعتباره من أهم أدوات التنوير وبناء الوعى فى المجتمع.