رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مورينيو يطلب المزيد.. ريال مدريد يواصل التحرك في سوق الانتقالات

بيريز ومورينيو
بيريز ومورينيو

كشفت تقارير صحفية أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عقد اجتماعًا مع مجلس إدارة ريال مدريد مساء الثلاثاء لمناقشة خطة تدعيم الفريق خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة النادي في مواصلة إعادة بناء التشكيلة قبل انطلاق الموسم الجديد.

وبحسب التقارير، فإن ريال مدريد لا يعتبر أن سوقه الصيفية انتهت بعد التعاقدات الأخيرة، حيث تشير التوقعات داخل النادي إلى إمكانية إبرام صفقتين أو ثلاث صفقات إضافية خلال الأسابيع المقبلة.

وتأتي هذه التحركات بعد الأنباء المتعلقة بضم إبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس، في إطار سعي الإدارة لتدعيم عدة مراكز داخل الفريق.

وفيما يتعلق بملف جوليان ألفاريز، تشير التقارير إلى أن المفاوضات متوقفة حاليًا، مع استمرار تمسك أتلتيكو مدريد بخدمات اللاعب.

وأكدت المصادر أن مورينيو طلب التعاقد مع قلب دفاع إضافي ولاعب وسط على الأقل، من أجل تعزيز عمق التشكيلة وتجهيز الفريق للمنافسة على جميع البطولات.

طلبات مورينيو

إذا كان المطلوب صفقتين فقط، فأرى أن الأنسب هما:

أليكسيس ماك أليستر
لاعب وسط متكامل يجمع بين الجودة الفنية والجهد البدني وصناعة اللعب، ويمكنه منح ريال مدريد توازنًا كبيرًا في وسط الملعب.

ويليام ساليبا
أحد أفضل المدافعين في أوروبا حاليًا، ويمتلك السرعة والقوة والقدرة على قيادة الخط الخلفي لسنوات طويلة.

بهذه الإضافات، إلى جانب مبابي وفينيسيوس وبيلينجهام وبقية النجوم، سيصبح ريال مدريد مرشحًا قويًا للسيطرة محليًا وأوروبيًا.

أما إذا كان هناك مجال لصفقة ثالثة، فسأختار رودري إذا كان متاحًا، لأنه قد يحل واحدة من أكبر مشاكل الفريق في مركز الارتكاز.

في سياق آخر، إن وصف تأهل البوسنة والهرسك لكأس العالم بالمفاجأة سيكون غير واقعي على الإطلاق فالفريق الذي لم يحقق سوى أربعة انتصارات في مبارياته التسع عشرة السابقة خلال دورتين من التصفيات وصل إلى مفترق طرق عندما تولى سيرجي بارباريز تدريبه عام 2024. 

كان منتخب البوسنة والهرسك والكرة بصفة عامة في هذا البلد العريق كرويا فهو احد ورثة يوغوسلافيا السابقة يعج بالفوضي و عدم التنظيم  لكن فريق بارباريز وجد طريقه بطريقة ما متغلبا على ويلز وإيطاليا في مباريات فاصلة مثيرة ليبلغ كأس العالم للمرة الثانية فقط في تاريخ البلاد بعد الاستقلال .

في عامه الأول مع بارباريز شارك 16 لاعبا لأول مرة مع المنتخب البوسني معظمهم نشأوا وتطوروا في الخارج من السويد وألمانيا إلى النمسا والولايات المتحدة وشكل هؤلاء نواة المنتخب البوسني الجديد. 

ورغم أن بارباريز لم يحقق أي فوز في مبارياته الثماني الأولى وتعرض لانتقادات لاذعة إلا أنه أصر على أنه بحاجة أولا إلى إعادة بناء عقلية الفريق.

لا يقدم منتخب البوسنة كرة قدم جميلة تحت قيادة المدرب بارباريز وتتغير خططه باستمرار - عادة بين 4-2-3-1 و4-4-2 - لكن سرعان ما تصبح الخطط ثانوية عندما تتحول المباريات إلى مباريات حماسية و تتمحور هوية الفريق حول الدفاع القوي واللعب المباشر والتحولات السريعة. وقد بث لاعبون شباب مثل كريم ألاجبيجوفيتش وإسمير بايراكتاريفيتش وطارق محريموفيتش وعمار ديديتش طاقة جديدة في الفريق الذي لا يزال يقوده المخضرم إدين دجيكو. 

من غير المرجح أن يهيمن منتخب البوسنة على العديد من مباريات المجموعة الثانية - ضد كندا وسويسرا وقطر - لكنه يمتلك ما يكفي من الجودة والحماس والقدرة على المفاجأة ليصبح أحد أكثر الفرق إزعاجا في البطولة.

المدرب 

سيرجي بارباريز ( البوسنة والهرسك )

أمضى سيرجي بارباريزالنجم السابق للمنتخب البوسني سنوات ينتقد فيها طريقة إدارة كرة القدم البوسنية وكاد أن يفقد الأمل تماما في تلقيه دعوة من الاتحاد الكروي في سراييفو بعد أن أبدى اهتماما بالمنصب لأول مرة عام ٢٠٠٩.

 وبعد خمسة عشر عاما تولى قيادة المنتخب الوطني - دون أي خبرة تدريبية سابقة - في مباراته الأولى ضد إنجلترا وهو في الثانية والخمسين من عمره.  وصل بارباريز القائد السابق والشخصية المحبوبة واعدا بالصدق والعمل الجماعي وإعادة بناء شاملة بعد سنوات من التخبط الذي عانى منه المنتخب الوطني. 

وواصل بارباريز ترديد الرسالة نفسها حول الشغف والفخر ومسؤولية تمثيل البلاد وفي النهاية استوعبها هذا الفريق الشاب وبعد انتصارات في الأدوار الإقصائية على ويلز وإيطاليا ازدادت مكانته إذ حوّله الفوز على إيطاليا من لاعب سابق إلى أحد أهم الشخصيات الرياضية في تاريخ البوسنة والهرسك .

نجم الفريق 

ايدن دجيكو 

حتى في الأربعين من عمره لا يزال كل شيء في منتخب البوسنة يدور حوله . قائد منتخب البوسنة والهرسك يبقى أعظم لاعب في تاريخ البلاد وهدافها التاريخي ومرجعا لجيل كامل. يتحدث عنه اللاعبون الأصغر سنا في الفريق بإجلال يكاد يصل إلى حد الدهشة. لم يعد دجيكو يهيمن على المباريات بدنيا كما كان يفعل سابقا مع فولفسبورج أو مانشستر سيتي لكن فهمه للمساحات والتوقيت ولحظات الضغط لا يزال متميزا. 

خلال الأدوار الإقصائية قدّم أداءا رائعا عندما كانت البوسنة في أمس الحاجة إليه. جعل الكثيرين يقولون ما كانت البوسنة لتتأهل إلى كأس العالم لولاه .