"إنا لله وإنا إليه راجعون".. سمر نديم تعلن نهاية رحلة دار "سيدات القصر"
أعلنت سمر نديم، صاحبة دار "سيدات القصر"، إغلاق الدار بشكل نهائي، وذلك من خلال منشور مؤثر نشرته عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي، عبرت فيه عن حزنها الشديد على انتهاء رحلة المكان الذي احتضن على مدار سنوات العديد من السيدات ووفر لهن بيئة آمنة ومستقرة.

وكتبت سمر نديم في منشورها: "إنا لله وإنا إليه راجعون.. توفي إلى رحمة الله تعالى دار سيدات القصر زهرة مصر"، في إشارة إلى إغلاق الدار، معتبرة أن المكان الذي شهد العديد من قصص الدعم والإنقاذ قد أسدل الستار على مسيرته.
وأضافت: "لكنه هيفضل في القلوب ذكرى حلوة، ذكرى كل ست مصرية تم إنقاذها وسترها في مكان نظيف وآمن"، مؤكدة أن الدار سيظل حاضرًا في ذاكرة كل من مرّ به واستفاد من خدماته الإنسانية والاجتماعية.
واختتمت رسالتها بكلمات مؤثرة في التعليقات قائلة: "رحمة الله عليك.. هتفضل في القلوب وأولهم قلبي أنا، باي باي.. نلتقي في الآخرة في مكان أحسن من كده ووقت أحسن من كده"، في تعبير عن ارتباطها العاطفي بالمكان الذي كرست له جزءًا كبيرًا من حياتها وجهودها.
وأثار المنشور تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، الذين عبروا عن حزنهم لإغلاق الدار، مشيدين بالدور الذي لعبه في دعم السيدات وتوفير ملاذ آمن لهن على مدار السنوات الماضية.
من هي سمر نديم؟
تُعد سمر نديم من الشخصيات المجتمعية البارزة في العمل الخيري داخل مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتبط اسمها بإدارة وإطلاق مبادرات لرعاية السيدات والفئات الأكثر احتياجًا، خاصة كبار السن والسيدات بلا مأوى، من خلال مؤسسة ودار “زهرة مصر” المعروفة أيضًا باسم “سيدات القصر”.
وبحسب تقارير صحفية، بدأت قصة سمر نديم في العمل الاجتماعي عام 2016 تقريبًا، بعد تعرضها لموقف إنساني مع سيدة مسنّة كانت تعيش في ظروف صعبة داخل العقار الذي تسكنه، وهو ما دفعها لاحقًا إلى التوسع في العمل الخيري وتأسيس دار لرعاية السيدات وتقديم الدعم لهن .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض