انفراد.. الظهور الأول لأبناء الفنان عبد العزيز مخيون مع والدهم في آخر تكريم له
كان رحيل الفنان عبد العزيز مخيون صباح اليوم، بمثابة صدمة كبيرة لجمهوره ومحبيه في مصر والوطن العربي، بعدما ترك وراءه مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود طويلة، قدّم خلالها عشرات الأعمال التي رسخت مكانته كواحد من أهم نجوم التمثيل في جيله.
ورحل الفنان عبد العزيز مخيون تاركًا إرثًا فنيًا ضخمًا، وإرثًا إنسانيًا لا يقل أهمية، يتمثل في أبنائه الخمسة الذين حرص طوال سنوات على إبعادهم عن الأضواء وكاميرات الإعلام، محافظًا على خصوصية أسرته بعيدًا عن الشهرة التي أحاطت به.

وانفردت «الوفد» بصور نادرة لأبناء الفنان الراحل عبظ العزيز مخيون خلال مرافقتهم له في آخر ظهور علني، وذلك أثناء تكريمه بمهرجان أيام القاهرة الدولي للمونودراما.

وأهدى المصور الفنان عيد خليل مجموعة من الصور الخاصة التي التُقطت في الكواليس للفنان القدير برفقة اثنين من أبنائه، في لقطات إنسانية عفوية كشفت جانبًا مختلفًا من حياته بعيدًا عن الشاشة.

تربية قائمة على الحوار والاحترام
لم يكن الفنان عبد العزيز مخيون أبًا تقليديًا يعتمد على الأوامر والقيود الصارمة في تربية أبنائه، بل كان يؤمن بالحوار والتفاهم كأساس للعلاقة الأسرية، وفي تصريحات سابقة، وصف علاقته بأبنائه بأنها علاقة تقوم على "الحوار الصديق" لا "الأمر العسكري"، مؤكدًا أن مهمته الأساسية كانت توفير الحماية والتربية السليمة، مع منحهم الحرية الكاملة في اختيار مساراتهم الدراسية والمهنية.

هذا النهج التربوي خلق حالة من الاحترام والثقة المتبادلة بين الأب وأبنائه، وهو ما ساعدهم على الحفاظ على خصوصيتهم طوال السنوات الماضية، حتى في أصعب اللحظات التي مرّت بها الأسرة.
وكان مخيون يرى أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على الشهرة أو الإنجازات المهنية، بل يمتد إلى غرس القيم والمبادئ داخل الأسرة، لذلك لم يسع يومًا إلى دفع أبنائه نحو الفن أو استغلال اسمه لفتح الأبواب أمامهم، بل حرص على أن يشق كل منهم طريقه بنفسه.
أسرته.. الملاذ الآمن بعيدًا عن الأضواء
رغم انشغاله الدائم بالتصوير والعمل الفني، ظل منزل الفنان القدير باابو حمص الملازم الأمن له.
وترك الفنان الراحل خلفه خمسة أبناء هم: مريم، علياء، عصماء، علاء الدين، وصلاح الدين، الذين ظلوا بعيدين عن المشهد الإعلامي لسنوات طويلة بقرار عائلي احترم خصوصيتهم وحياتهم الشخصية.
أبرز أعمال عبد العزيز مخيون
على مدار مشواره الفني الطويل، شارك عبد العزيز مخيون في عدد كبير من الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي حققت نجاحًا واسعًا، وتميز بأدائه العميق وقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة ونجح في التنقل بين الدراما التلفزيونية والسينما والمسرح باقتدار لافت، ومن أبرز أعماله مسلسلات "ليالي الحلمية"، و"المال والبنون"، و"جزيرة غمام"، ، كما تألق سينمائيًا في أفلام "الكنز"، و"الهروب"، وغيرها من الأعمال التي تركت بصمة خاصة لدى الجمهور والنقاد، بفضل أدائه الهادئ والعميق وقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة والمتنوعة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض