رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"إعلام الغربية" يناقش مخاطر الشائعات وتأثيرها على الأمن القومي

بوابة الوفد الإلكترونية

نظمت إدارة إعلام الغربية، التابعة لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، اليوم الأربعاء، ندوة تثقيفية موسعة بعنوان "الشائعات وتأثيرها على الأمن القومي"، وذلك في إطار الدور التوعوي الذي تبنته الهيئة تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبتوجيهات اللواء تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي.

حضر الندوة التي أقيمت بمقر قاعة إدارة إعلام الغربية، لفيف من المهتمين والشباب، وحاضر فيها الأستاذ الدكتور عطية مرق، الأستاذ بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة طنطا.

استُهلت الندوة بكلمة للإعلامي السيد سنيد، أكد خلالها على الدور المحوري والهادف الذي تقوم به الهيئة العامة للاستعلامات في رفع مستوى الوعي القومي للمواطنين، وتسليط الضوء على القضايا الملحة والمشكلات التي تواجه المجتمع، وفي مقدمتها ظاهرة الشائعات وتأثيراتها السلبية المباشرة على استقرار الوطن وأمنه القومي.

واستعرض الدكتور عطية مرق مفهوم الشائعة، موضحاً أنها تُبنى في الغالب على "معلومة شبه حقيقية" تحيط بها حالة من الغموض حول موضوع يهم الرأي العام. ووصف مرق الشائعات بأنها تمثل "تهديداً استراتيجياً" للأمن القومي، كونها تستهدف ضرب استقرار الدول، وزعزعة ثقة المواطنين في مؤسساتهم الوطنية.

وأضاف أستاذ الإعلام أن الشائعات تعد ظاهرة خطيرة تستشري في المجتمعات، وتتزايد وتيرتها في أوقات الأزمات والكوارث والحروب، مؤكداً أنها قد تكون في كثير من الأحيان "أكثر فتكاً وتأثيراً من الأسلحة التقليدية"، لاسيما مع الاعتماد المتزايد على وسائل التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا) التي أصبحت المتحكم الأبرز في عقول وتوجهات الأجيال الحالية والمستقبلية، مشدداً على أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول للتصدي لهذا الخطر.

وأشار الدكتور مرق إلى أن البيئة الخصبة لانتشار الشائعات تكمن في غياب الوعي لدى بعض المواطنين، ونقص المعلومات الدقيقة والواضحة، مؤكداً أن إتاحة الحقائق من المصادر الرسمية يقطع الطريق على المغرضين.

واختتم المحاضر كلمته بدعوة المجتمع بكافة أطيافه إلى التكاتف لمواجهة هذا التحدي، يبدأ فيها كل فرد بنفسه عبر الامتناع عن تداول أو نشر أي معلومات مغلوطة دون التحقق من مصادرها الرسمية، لضمان القضاء على الشائعة في مهدها حفاظاً على أمن الوطن واستقراره.

يُذكر أن الندوة تم إعدادها وتنفيذها من قِبل فريق العمل بإدارة الإعلام: السيد سنيد، وإبراهيم عبد النبي، وهمت أنور، ودينا محمد، وذلك تحت إشراف محمد مصطفى عبده، مدير إدارة إعلام الغربية.