رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وفاة الفنان عبد العزيز مخيون .. وتشييع الجثمان بمسقط رأسه بالبحيرة

وفاة الفنان عبد العزيز
وفاة الفنان عبد العزيز مخيون

 

خيم الحزن على الوسط الفني المصري والعربي، اليوم، بعد إعلان وفاة الفنان القدير عبد العزيز مخيون عن عمر ناهز 83 عامًا، إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى أحد المستشفيات الخاصة بمحافظة الإسكندرية، قبل أن تتدهور حالته الصحية خلال الساعات الأخيرة، ليفارق الحياة تاركًا خلفه مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع.
 

ومن المقرر تشييع جثمان الفنان الراحل ودفنه بمسقط رأسه في عزبة مخيون التابعة لمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، تنفيذًا لوصيته التي أوصى بها قبل رحيله، تأكيدًا لارتباطه الوثيق بجذوره وانتمائه الدائم لأبناء قريته ومحافظته التي ظل يعتز بها طوال حياته.
 

ويُعد عبد العزيز مخيون أحد أبرز نجوم الفن المصري الذين تركوا بصمة مميزة في السينما والدراما والمسرح، حيث ولد بمركز أبو حمص، وبدأ شغفه بالفن منذ سنوات مبكرة، قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، الذي شكل نقطة الانطلاق لمسيرة استثنائية امتدت لأكثر من خمسة عقود.
 

وخلال رحلته الفنية الطويلة، نجح الراحل في تقديم عشرات الشخصيات المركبة التي عكست موهبته الاستثنائية وقدرته الفريدة على تجسيد مختلف الأدوار، ليصبح واحدًا من أهم الفنانين الذين أثروا الحركة الفنية المصرية والعربية.
 

وشارك مخيون في عدد كبير من الأعمال السينمائية التي حققت نجاحًا جماهيريًا ونقديًا واسعًا، من أبرزها أفلام "الهروب"، "البريء"، "دم الغزال" و"الإرهابي"، حيث قدم أداءً متميزًا رسخ مكانته بين كبار نجوم الفن.
 

كما تألق في الدراما التلفزيونية من خلال مشاركته في أعمال بارزة شكلت علامات فارقة في تاريخ الشاشة المصرية، من بينها مسلسل "ليالي الحلمية" الذي جسد فيه شخصية "طه السماحي"، بالإضافة إلى "الشهد والدموع" و"جماعة"، وصولًا إلى نجاحاته الحديثة في مسلسلي "البرنس" و"جزيرة غمام".
 

وبرحيل عبد العزيز مخيون، تفقد الساحة الفنية قامة فنية كبيرة وأحد رموز الأداء التمثيلي الراقي، الذي استطاع عبر مسيرة حافلة أن يحجز لنفسه مكانة خاصة في قلوب الجمهور، وأن يترك إرثًا فنيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال القادمة.