رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بنسبة نمو 19%.. سباق ‌الأسلحة النووية يسجل 120 مليار دولار (إنفوجراف)

الحرب العالمية النووية
الحرب العالمية النووية - نهاية العالم

يبدو أن العالم مقبل على محاكاة "هرمجدون"، في حرب لن تهدأ حتى ينتهي عالمنا على هواء رمادياً وأرضاً جرداء لا زرع فيها ولا ماء، وما يؤكد هذا التصور، هو ارتفع إنفاق الدول التسع المالكة للأسلحة النووية إلى نحو 120 مليار دولار بنهاية 2025 وحلول العام 2026، بزيادة 19% عن العام السابق.

ولم تكتفي بلاد العم سام، بإمتلاكها أقوى ترسانة حربية، وتصنيف أول كأقوى الجيوش دولياً، ولكنها أيضاً تصدرت كأكثر الدول إنفاقاً على "النووي" بنحو 12.4 مليار دولار، بينما جاء العدوان الآسيوي والأوروبي - الصين وبريطانيا، في المركزين الثاني والثالث، فيما تخلت روسيا – ثاني أقوى جيوش العالم، عن الثلاث الأوائل في تصنيف الإنفاق على الأدوات النووية.

وارتفع الإنفاق على ‌الأسلحة النووية من الدول التسع التي تمتلكها في العالم  بنحو الخمس ⁠في 2025 إلى نحو 119.9 مليار دولار، أو 3768 دولاراً في الثانية الواحدة، وذلك وفقاً لأحدث تقرير صادر عن "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية" ، الثلاثاء، الذي أكد أن هذا الارتفاع أدى إلى تسجيل أعلى مستوى للإنفاق على الأسلحة النووية منذ أن بدأت الحملة في تتبع الإنفاق السنوي على هذه النوعية من التسليح لكل من الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والهند وباكستان ⁠وكوريا الشمالية وإسرائيل في العام 2020.

حجم انفاق الدول على الأسلحة النووية

سباق ‌أسلحة "هرمجدون" النووية يسجل 120 مليار دولار بنسبة نمو 19%

وشهدت الولايات المتحدة أكبر زيادة في الإنفاق النووي خلال الفترة من 2024 إلى 2025، إذ بلغ 12.4 مليار دولار، وأنفقَت أكثر من مجموع إنفاق جميع الدول الأخرى الحائزة على أسلحة نووية، والذي بلغ 69.2 مليار دولار، فيما حافظت الصين على مركزها الثاني بإنفاق نحو 13.5 مليار دولار، بينما احتلت المملكة المتحدة "بريطانيا" المركز الثالث بإنفاق 12.6 مليار دولار، متفوقة ‌على روسيا، إذ أنفقت موسكو نحو 9.5 مليار دولار. 

وفي المراكز الأخرى للدول النووية، احتلت فرنسا المركز الخامس بزيادة نسبتها 8% بإجمالي إنفاق بلغ 7.7 مليار دولار، تلتها الجارتين الهند وباكستان بإنفاق 2.8 مليار و1.5 مليار على التوالي، واحتل الكيان الإسرائيلي المركز الثامن بزيادة نسبتها 2% وإجمالي إنفاق بلغ 1.2 مليار، ثم جاءت كوريا الشمالية تاسعاً بنسبة 4% بإجنالي إنفاق 656 مليون دولار.

وتُخطط الدول الحائزة للأسلحة النووية، على اختلاف أنواعها، للاحتفاظ بترساناتها لعقود قادمة، وقد نشرت عدة دول نووية توقعات إنفاق على الأسلحة النووية تصل إلى عشرات المليارات، بل وتتجاوز تريليون دولار، للعقد القادم أو العقود القليلة القادمة.

وتمتلك جميع الدول النووية أنظمة أسلحة ستظل عاملة حتى عام 2050 على الأقل، إن لم يكن حتى القرن القادم، بينما وقعت 99 دولة أو صدقت أو انضمت إلى معاهدة "حظر أسلحة الدمار الشامل"، التي تحظر جميع أنشطة الأسلحة النووية وتلتزم بالعمل على تدميرها.

ومؤخراً، حصلت 25 شركة على الأقل تعمل في مجال تطوير وصيانة الأسلحة النووية على عقود كبيرة مقابل خدماتها، وقد حققت هذه الشركات أرباحاً لا تقل عن 38 مليار دولار في 2025، من أنشطة متعلقة بالأسلحة النووية، ولديها عقود قائمة بقيمة لا تقل عن 394 مليار دولار.