توخيل: بيلينجهام ليس مضمونًا دائمًا.. لكنه من العناصر الأساسية في إنجلترا
أكد المدير الفني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل أن النجم الشاب جود بيلينجهام يظل أحد أهم لاعبي المنتخب، لكنه في الوقت نفسه يواجه منافسة قوية على المراكز الأساسية في ظل وفرة الخيارات المتاحة داخل الفريق.
وجاءت تصريحات توخيل ردًا على سؤال بشأن ما إذا كان بيلينجهام يحتاج إلى القتال للحفاظ على مكانه في التشكيلة الأساسية، حيث أجاب بشكل واضح: "نعم، بالتأكيد".
ورغم ذلك، حرص المدرب الألماني على التأكيد أن لاعب ريال مدريد يعد من الركائز المهمة في المنتخب الإنجليزي، مضيفًا: "هو أحد اللاعبين الأساسيين، ويعلم أنه من الأساسيين".
وأوضح توخيل أن المنافسة داخل المنتخب أصبحت أكثر شراسة من أي وقت مضى، مشيرًا إلى امتلاكه ما بين 14 و15 لاعبًا يمكن اعتبارهم أساسيين على المستوى نفسه تقريبًا.
وقال: "لدينا 14 أو 15 لاعبًا يمكنهم البدء في التشكيلة الأساسية، وهذه الأدوار يمكن أن تتغير دائمًا بحسب الظروف والمستوى الفني".
واختتم مدرب إنجلترا حديثه بالتأكيد على مكانة بيلينجهام داخل المشروع الفني الحالي، قائلًا: "في الوقت الحالي، أعتقد أن لدينا 14 أو 15 لاعبًا أساسيًا حقيقيًا، وجود بيلينجهام واحد منهم".
وتعكس تصريحات توخيل فلسفة قائمة على المنافسة المستمرة داخل المنتخب، حيث لا توجد ضمانات دائمة لأي لاعب مهما كان اسمه، وهو ما يهدف إلى الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية والتركيز قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة.
ويُعد بيلينجهام أحد أبرز نجوم المنتخب الإنجليزي في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه كعنصر أساسي بفضل مستوياته المميزة مع ريال مدريد ومنتخب "الأسود الثلاثة"، ما يجعله أحد أبرز الأوراق التي يعول عليها المنتخب الإنجليزي في مشواره نحو المنافسة على لقب كأس العالم.
في سياق آخر، لا تقتصر طموحات محمد صلاح في كأس العالم 2026 على قيادة منتخب مصر لتحقيق إنجاز جماعي غير مسبوق، بل تمتد أيضًا إلى هدف شخصي تاريخي قد يضعه على قمة قائمة أساطير الكرة المصرية من حيث عدد الأهداف الدولية.
ويستعد قائد الفراعنة لخوض النسخة الرابعة من كأس العالم في تاريخ المنتخب المصري، وسط آمال كبيرة بأن يقود الفريق إلى تحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بعدما أخفقت الأجيال السابقة في تحقيق ذلك خلال نسخ 1934 و1990 و2018.
وخاض صلاح الدقائق الأخيرة من استعدادات المنتخب المصري للمونديال بعدما شارك في المباراة الودية أمام البرازيل، والتي انتهت بخسارة الفراعنة بنتيجة 2-1، قبل أيام قليلة من ضربة البداية الرسمية للبطولة.
ويبدأ منتخب مصر مشواره في المجموعة السابعة بمواجهة قوية أمام بلجيكا يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي نيوزيلندا ثم إيران في صراع التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
صلاح: نريد أن نفخر الجماهير
وأكد نجم ليفربول وقائد المنتخب المصري أن الهدف الرئيسي خلال البطولة يتمثل في تقديم أداء يليق بطموحات الجماهير المصرية.
وقال صلاح في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم: "ركزنا بشكل كامل على فترة الإعداد والتدريبات، ونريد أن نجعل الجماهير المصرية فخورة بنا. سنبذل كل ما لدينا من أجل تحقيق ذلك".
وأضاف: "مجموعتنا قوية للغاية، وجميع المنتخبات تملك فرصًا للتأهل، لكننا سنقدم أفضل ما لدينا ونأمل في الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة في البطولة".
3 أهداف فقط تفصل صلاح عن القمة
وبعيدًا عن الحلم الجماعي، يواصل محمد صلاح مطاردة أحد أهم الأرقام في تاريخ الكرة المصرية.
ويحتاج قائد الفراعنة إلى تسجيل ثلاثة أهداف فقط لمعادلة الرقم التاريخي المسجل باسم حسام حسن، الهداف التاريخي لمنتخب مصر برصيد 68 هدفًا، بينما يحتاج إلى أربعة أهداف للانفراد بالصدارة واعتلاء العرش بشكل رسمي.
ويُعد صلاح بالفعل أحد أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص المنتخب المصري، بعدما قاد الفريق إلى العديد من الإنجازات خلال العقد الأخير، أبرزها التأهل إلى كأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية أكثر من مرة.
فرصة ذهبية في المونديال
وتمنح بطولة كأس العالم 2026 صلاح فرصة مثالية لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي، خاصة في ظل خوض المنتخب المصري ثلاث مباريات على الأقل في دور المجموعات أمام بلجيكا ونيوزيلندا وإيران.
وفي حال نجاح الفراعنة في تجاوز دور المجموعات، ستزداد فرص النجم المصري في كسر الرقم التاريخي لحسام حسن خلال البطولة نفسها، ليجمع بين الإنجاز الفردي والنجاح الجماعي في آن واحد.
مطاردة التاريخ
منذ ظهوره الأول بقميص المنتخب المصري، أصبح محمد صلاح أحد أبرز رموز الكرة المصرية والعربية، وتحولت أهدافه إلى محطات بارزة في تاريخ الفراعنة.
واليوم، ومع اقترابه من تحطيم الرقم الذي صمد لعقود باسم مدربه الحالي حسام حسن، يجد صلاح نفسه أمام فرصة جديدة لكتابة فصل إضافي في مسيرته الاستثنائية، وربما اعتلاء قمة الهدافين التاريخيين للمنتخب المصري على أكبر مسرح كروي في العالم.
وبين حلم تحقيق أول انتصار مصري في كأس العالم، وطموح اعتلاء عرش الهدافين التاريخيين للفراعنة، يدخل محمد صلاح مونديال 2026 وهو يحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة وآمال ملايين الجماهير المصرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض