رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

دعم 13 شركة ناشئة جديدة ضمن زمالة تكنولوجيا التعليم لتعزيز مهارات المستقبل

برنامج زمالة مؤسسة
برنامج زمالة مؤسسة ماستركارد لتكنولوجيا التعليم

أعلنت EdVentures، الذراع الاستثماري لمجموعة نهضة مصر، بالتعاون مع مؤسسة ماستركارد من خلال مركز التعليم والتعلم المبتكر التابع لها، إطلاق الدفعة الثالثة من برنامج "زمالة مؤسسة ماستركارد لتكنولوجيا التعليم" في مصر، بمشاركة 13 شركة ناشئة تعمل في مجالات متنوعة مرتبطة بتطوير العملية التعليمية.

ومع انضمام الشركات الجديدة، يرتفع إجمالي عدد الشركات التي شاركت في البرنامج منذ انطلاقه في مصر إلى 36 شركة ناشئة عبر ثلاث دفعات متتالية، في مؤشر يعكس استمرار الاهتمام بدعم منظومة ريادة الأعمال التعليمية في المنطقة.

دعم الشركات الناشئة العاملة في التعليم

ويستهدف برنامج الزمالة مساعدة الشركات الناشئة العاملة في قطاع تكنولوجيا التعليم على تطوير نماذج أعمالها وتعزيز قدرتها على التوسع، من خلال توفير مجموعة من أدوات الدعم تشمل الإرشاد المتخصص، وبناء القدرات المؤسسية، وإتاحة المعرفة المرتبطة بعلوم التعلم، إلى جانب الدعم المالي وفقاً لاحتياجات كل شركة.

وتسعى مثل هذه البرامج إلى معالجة عدد من التحديات التي تواجه الشركات الناشئة في مراحل النمو، خاصة ما يتعلق بالحصول على التمويل، وتطوير المنتجات التعليمية، وقياس الأثر المجتمعي، والوصول إلى شرائح أوسع من المستفيدين.

الذكاء الاصطناعي والتوظيف ضمن أبرز المجالات المستهدفة

وتضم الدفعة الثالثة من البرنامج 13 شركة ناشئة تعمل في مجالات متعددة، تعكس التوجهات الحديثة في قطاع التعليم، من بينها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، والتدريب الصحي، والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، وتنمية المهارات اللازمة لسوق العمل.

كما تشمل الشركات المشاركة حلولاً تستهدف دعم التمكين الاقتصادي للمرأة، وتعزيز التعلم الاجتماعي والعاطفي، وتقديم خدمات تعليمية أكثر ملاءمة للأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى منصات تربط بين التعليم وفرص التوظيف.

ويشير هذا التنوع إلى اتساع مفهوم تكنولوجيا التعليم، بحيث لم يعد يقتصر على تقديم المحتوى الدراسي رقمياً، بل أصبح يمتد إلى تطوير المهارات الحياتية والمهنية وتعزيز فرص الدمج الاجتماعي والاقتصادي.

وخلال حفل إطلاق الدفعة الجديدة، أكدت داليا إبراهيم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة EdVentures، أن تطوير قطاع التعليم يتطلب تكامل الأدوار بين مختلف الأطراف المعنية، بما في ذلك المستثمرون، والمؤسسات التعليمية، ورواد الأعمال.

وأشارت إلى أن الشراكات بين المؤسسات الداعمة ورواد الأعمال يمكن أن تسهم في تسريع وتيرة الابتكار وتوسيع نطاق الحلول التعليمية القادرة على الوصول إلى أعداد أكبر من المتعلمين في مختلف المجتمعات.

وأضافت أن استمرار البرنامج للعام الثالث على التوالي أتاح بناء شبكة متنامية من الشركات الناشئة التي تعمل على تطوير أدوات تعليمية تستجيب للتحديات الحالية، سواء فيما يتعلق بجودة التعليم أو تعزيز فرص التوظيف والمشاركة الاقتصادية للشباب.

ومن بين الجوانب التي تحظى باهتمام متزايد داخل البرنامج، دعم المبادرات التي تستهدف الفئات التي تواجه تحديات في الحصول على فرص تعليمية مناسبة.

وتعمل بعض الشركات المشاركة على تطوير حلول موجهة للنساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف تقليل الفجوات التعليمية وتعزيز فرص الاستفادة من الأدوات الرقمية الحديثة.

كما تركز مجموعة أخرى من الشركات على تزويد المتعلمين بالمهارات التي أصبحت مطلوبة بشكل متزايد في سوق العمل، بما في ذلك المهارات الرقمية، ومهارات التواصل، والقدرة على التكيف مع التغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

ويأتي التوسع في دعم شركات تكنولوجيا التعليم في وقت يشهد فيه هذا القطاع نمواً متسارعاً على مستوى العالم، مدفوعاً بالتحول الرقمي المتزايد، وتغير أنماط التعلم، وارتفاع الطلب على حلول تعليمية أكثر مرونة وقدرة على الوصول إلى شرائح متنوعة من المتعلمين.

وفي مصر، تتزايد أهمية هذه المبادرات مع تنامي الاهتمام بريادة الأعمال والابتكار، باعتبارهما من الأدوات القادرة على تطوير العملية التعليمية وتعزيز جاهزية الأفراد لسوق العمل.