رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الخارجية الأمريكية: مؤشرات على وجود صواريخ أو طائرات مسيّرة في أجواء الأردن

بوابة الوفد الإلكترونية

 أفادت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الإثنين، بأن الأنباء تشير إلى وجود صواريخ في المجال الجوي الأردني.

 وقالت الخارجية الأمريكية إن "أنباء تشير إلى وجود صواريخ أو طائرات مسيرة أو قذائف في المجال الجوي الأردني".

 وفي وقت سابق، قال وزير الاتصال الحكومي الأردني محمد المومني إن "أجواء المملكة الأردنية الهاشمية تعرضت لاختراق مساء الأحد بعدد من الصواريخ على خلفية تجدد التصعيد في الإقليم".

 وأضاف المومني: "تم على إثر ذلك تفعيل صافرات الإنذار من قبل مديرية الأمن العام، والتي ستزود المواطنين والقاطنين بالإرشادات والمعلومات اللازمة أولا بأول".

 وتابع: "تتابع القوات المسلحة الأردنية المستجدات الإقليمية عن كثب، وتقوم بواجباتها وتسخر كل جهودها لحماية الوطن وممتلكاته".

 وجدد الوزير المومني "التحذير من أية محاولات لاختراق أجواء المملكة من أي طرف كان، ونؤكد أنه لن يُسمح لأي طرف بجعل الأردن ساحة حرب لأحد".

 

انفجارات قوية تهز طهران وتبريز وأصفهان:

 جدير بالذكر، أفادت وكالة مهر الإيرانية بسماع عدة انفجارات قوية في العاصمة الإيرانية طهران قبل قليل، بالإضافة إلى تبريز وأصفهان.

 وقال الحرس الثوري الإيراني، إنه استهدف قاعدة رامات دافيد الجوية بصواريخ باليستية، وقال قائد مقر خاتم الأنبياء، "إنه يجب على الجيش الصهيوني وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، وفي حال توسيع هجماته على تلك المنطقة، أو الرد على الإجراء الإيراني، فإنه سيواجه ضربات أكثر سحقاً وندماً وستنطلق هجمات مدمرة ضد الكيان وحماته".

 

الحرس الثوري الإيراني يشن هجوما صاروخيا على أهداف إسرائيلية:

 وشن الحرس الثوري الإيراني هجوما صاروخيا على أهداف إسرائيلية، في ما وصفته ايران بأنه رد على التصعيد العسكري الإسرائيلي المتزايد ضد لبنان خلال الأسبوع الماضي.


 وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إيران أطلقت نحو 10 صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، في أحدث تصعيد بين الجانبين، فيما أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية السماح للسكان بمغادرة الملاجئ مع مطالبتهم بالبقاء بالقرب منها تحسبا لأي موجات قصف جديدة.

وأكد الحرس الثوري أن "عملية الليلة كانت مجرد إطلاق تحذير، وفي حال تكرار الاعتداءات ستكون الردود أوسع نطاقاً وستشمل كافة الأهداف الأمريكية-الصهيونية في المنطقة".

وشدد الحرس الثوري على أن موافقته السابقة على وقف إطلاق النار كانت مشروطة بوقف  العمليات العسكرية في جميع الجبهات، في إشارة إلى الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت.

 وأكد الحرس الثوري في بيان له: "إن قبولنا في إيران بوقف إطلاق النار في 19 فروردين (8 أبريل) كان مشروطا بوقف إطلاق النار في كافة الجبهات؛ لكن وكما هو الحال دائما، لم تلتزم أمريكا والكيان الصهيوني بتعهداتهما، حيث واصلا الاعتداءات والجرائم في لبنان، كما انتهكا وقف إطلاق النار عبر التعرض المتكرر للشواطئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز، وبحر عمان، والمحيط الهندي".

 

 وأشار قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني، إلى أن الهجوم الصاروخي الذي نفذته طهران ضد إسرائيل جاء رداً على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبراً أن إسرائيل تجاوزت "جميع الخطوط الحمراء" عبر تكثيف هجماتها على لبنان واستهداف ضواحي العاصمة.

 

 يذكر أن إسرائيل شنت في وقت سابق يوم الأحد هجوما على منطقة المريجة في ضاحية بيروت الجنوبية

 وقد زادت هذه التطورات من تعقيد مسار التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران، في ظل اشتراط طهران التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان قبل أي اتفاق سلام كبير مع الولايات المتحدة وإسرائيل.


 واختبرت الولايات المتحدة وإيران هشاشة وقف إطلاق النار بينهما من خلال سلسلة من الغارات الجوية خلال الأسبوعين الماضيين، مما أضعف آمال التوصل إلى اتفاق سلام على الرغم من تصريحات ترامب المتكررة بأن الاتفاق بات وشيكًا.