رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إمكانية المفاجآت.. دراسة مونديالية تلقي الضوء على حظوظ العرب بالمونديال

كأس العالم
كأس العالم

ألقت دراسة إحصائية حديثة خاصة ببطولة كأس العالم 2026 الضوء على فرص المنتخبات المشاركة في المنافسة على اللقب، لكنها حملت أخبارًا غير مشجعة للمنتخبات العربية التي جاءت في مؤخرة التصنيف من حيث احتمالات التتويج بالمونديال.

وأظهرت الدراسة، التي أعدها باحثون من جامعة إنسبروك النمساوية، أن منتخبات الأردن والعراق وقطر جاءت ضمن قائمة المنتخبات الأقل حظًا للوصول إلى أدوار متقدمة بكأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات أخرى مثل جنوب إفريقيا وكوراساو ، بينما أشارت الدراسة إلى إمكانية حدوث مفاجآت عربية متمثلة في منتخبات المغرب ومصر والجزائر وتونس .

واعتمد الباحثون على تحليل آلاف البيانات المتعلقة بالمنتخبات المشاركة، بما في ذلك نتائج المباريات الدولية السابقة، والقيمة السوقية للاعبين، ومستويات الأداء في البطولات القارية والعالمية، فضلاً عن تقييمات اللاعبين مع أنديتهم.

ووفقًا لنتائج الدراسة، فإن الفجوة لا تزال كبيرة بين المنتخبات العربية والقوى التقليدية في كرة القدم العالمية، حيث تصدرت إسبانيا قائمة المرشحين بنسبة بلغت 14.5 بالمئة، تلتها إنجلترا وفرنسا وألمانيا، بينما ظلت فرص المنتخبات العربية محدودة للغاية.

ورغم هذه الأرقام، يرى البعض أن مجرد التأهل إلى البطولة يمثل خطوة مهمة للمنتخبات العربية، خاصة في ظل النظام الجديد الذي يشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم.

ويعود المنتخب العراقي إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب طويل امتد لعقود، بينما يواصل المنتخب الأردني كتابة فصول جديدة في تاريخه الكروي بعد نجاحه في بلوغ البطولة للمرة الأولى، الأمر الذي يمنح المنتخبين فرصة لاكتساب خبرات كبيرة بغض النظر عن توقعات الدراسات الإحصائية.

كما أن المنتخب القطري، الذي خاض تجربة تنظيم واستضافة كأس العالم 2022، يسعى لتقديم صورة مختلفة عن مشاركته السابقة وتحقيق نتائج أفضل على المستوى الفني.

وأكد معدو الدراسة أن الأرقام لا تمثل أحكامًا نهائية، وإنما تعكس احتمالات مبنية على معطيات متاحة قبل انطلاق البطولة، مشيرين إلى أن تاريخ كأس العالم شهد مرارًا نجاح منتخبات غير مرشحة في تحقيق مفاجآت كبيرة والوصول إلى أدوار متقدمة.

وتترقب الجماهير العربية انطلاق البطولة أملاً في أن تنجح منتخبات المنطقة في كسر التوقعات الإحصائية وتقديم عروض قوية أمام كبار العالم، خاصة أن كرة القدم كثيرًا ما أثبتت أن النتائج داخل الملعب لا تخضع دائمًا للحسابات الرقمية المسبقة.

ومع اقتراب موعد البطولة، ستبقى المنتخبات العربية أمام تحدٍ مزدوج يتمثل في إثبات قدرتها على المنافسة من جهة، وتغيير الصورة التي رسمتها الدراسات والتوقعات قبل صافرة البداية من جهة أخرى.