واشنطن تراقب من بعيد.. ترامب لا يسعى للتدخل في مواجهة إسرائيل وإيران
قالت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها، وفقا لمراسلها، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يرغب في الانخراط في الصراع بين إسرائيل وإيران.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،إنه سوف يتواصل مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لطلب منه عدم قصف إيران، ردا على إطلاق صواريخ باتجاه تل أبيب، بحسب قناة الـ12 العبرية.
ومنذ قليل قال ترامب لفوكس نيوز: "أقول لإيران لقد أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي"، مضيفا: "أنصح إيران بالعودة للمفاوضات".
في تصعيد جديد للتوتر في المنطقة، حذّر “مقر خاتم الأنبياء” في إيران من أن أي توسع في الهجمات الإسرائيلية ليشمل الضاحية الجنوبية لبيروت سيقابل برد مباشر من طهران، مؤكداً أن الرد سيكون “أشد قسوة” إذا استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وقال البيان الصادر عن المقر العسكري الإيراني إن طهران كانت قد أصدرت تحذيرات سابقة، مشيراً إلى أن استمرار ما وصفه بـ”الاعتداءات الإسرائيلية” على مناطق في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية يمثل تجاوزاً لخطوط حمراء، وسيؤدي إلى استهداف أهداف داخل “الأراضي المحتلة” بحسب تعبير البيان.
كما أضاف البيان أن أي رد إسرائيلي على الهجمات الإيرانية الأخيرة سيقابل بما وصفه بـ”هجمات أوسع وأكثر تدميراً”، في إشارة إلى احتمالية تصعيد عسكري متبادل في حال استمرار المواجهات.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
تشهد المنطقة منذ أشهر حالة من التوتر المتصاعد بين إسرائيل وحلفاء إيران في المنطقة، خاصة في لبنان، حيث تتكرر الضربات المتبادلة والتهديدات بين الجانبين.
معاقل النفوذ السياسي والعسكري لـ”حزب الله”
وتعد الضاحية الجنوبية لبيروت أحد أبرز معاقل النفوذ السياسي والعسكري لـ”حزب الله”، ما يجعلها محوراً حساساً في أي تصعيد إقليمي محتمل. كما ترتبط التطورات الحالية بتشابك عدة جبهات إقليمية، أبرزها الساحة اللبنانية والتوتر المباشر بين إسرائيل وإيران، والذي دخل مراحل أكثر حدة خلال الفترة الأخيرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض