رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عصف ذهنى

وسط صمت عربى مُخزٍ، وتخاذل مجتمع دولى مقصود، وانقسام لبنانى مرفوض، تواصل إسرائيل تركيع لبنان ونزع سلاح حزب الله، بعد أن تمكنت من عبور نهر الليطانى، ودقت علمها المدنس فوق قلعة (الشقيف) على ارتفاع 710 كيلومترات، لتصبح نقطة استطلاع إسرائيلى، ترصد من خلالها كل تحركات، المقاومة اللبنانية، ضاربة بتمديد الهدنة عرض الحائط باحتلال إحدى المناطق الأثرية عالمياً لتبيد التاريخ بعد أن أبادت البشر!!

ورغم تمديد الهدنة إلا أن الإنذارات الإسرائيلية بإخلاء القرى من سكانها ما زالت تتواصل، بعد أن دكت 25 قرية وسوتها بالأرض سقط خلالها 20 شهيداً من النساء والأطفال!!

حدث ذلك فى ظل استمرار جلسات التفاوض فى البنتاجون بواشنطن، بين الوفد اللبنانى الذى يتمسك برحيل إسرائيل وانتهاء العدوان وتحقيق السلام، والإسرائيلى الذى يسعى إلى بث الفرقة بين أعضاء وفد التفاوض اللبنانى لخلخلة لبنان من الداخل، مع مواصلة الاحتلال بفرض تطبيع أمنى، لإخماد المقاومة اللبنانية العسكرية!!

من هنا يأتى السؤال على أى أساس تدور المفاوضات بين الجانبين؟

هل الوفد اللبنانى يفاوض بعقل الدولة ووحدة مؤسساتها من جيش وبرلمان ورئاسة وحكومة؟ أم أن شبح الانقسامات الطائفية لا يزال جالساً على مائدة التفاوض، وعلى الجانب الآخر هل تمارس إسرائيل تفاوضاً حقيقياً يؤدى إلى وقف العدوان؟ أم أنه تطبيع أمنى يكرس الانقسام، ويحقق سلام الاستسلام تحت نيران الضغط العسكرى؟

إن هاتين النقطتين هما مفتاح اللغز اللبنانى، ودون حلهما لن ينجح التفاوض، ولن يتوقف العدوان، ويظل السؤال فى لبنان تفاوض سلام أم استسلام؟!

< مجرد سؤال

أعلنت وزارة التموين عن طرح كميات كبيرة من الطماطم بالمجمعات الاستهلاكية بسعر 20 جنيهاً للكيلو، فى محافظات القاهرة الكبرى والإسكندرية، على أن يتم التوسع فى الطرح تباعاً فى مختلف فروع المجمعات الاستهلاكية بباقى المحافظات على مستوى الجمهورية، والسؤال: سبحان الله حتى طرح السلع يقتصر أولاً على محافظات الدرجة الأولى، ثم تأتى المحافظات الأخرى فى الدرجة الثانية؟!