رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

جراحة دقيقة ونادرة تنقذ حياة رضيعة وتعيدها لحضن أسرتها بالمنيا

الفريق الطبي
الفريق الطبي

نجح الفريق الطبي بمستشفى العدوة المركزي شمال محافظة المنيا، بإنقاذ حياة طفلة رضيعة تبلغ من العمر 28 يومًا، بعد خضوعها لتدخل جراحي عاجل ودقيق في الصدر، لتغادر المستشفى بفضل الله بحالة صحية ممتازة وتتنفس بشكل طبيعي، عائدة إلى أحضان أسرتها بعد رحلة علاجية حابسة للأنفاس.

 

وذلك تحت رعاية استاذ دكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، وبتوجيها الدكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل وزارة الصحة بالمنيا، وبمتابعة الدكتورة مروة إسماعيل، ​استقبل المستشفى الرضيعة، وهي تصارع من أجل التنفس وتعاني من وضع صحي حرج للغاية تضمن هبوطًا حادًا ومتكررًا في نسب الأكسجين بالدم مع نهجان متسارع، فشل الاستجابة لجهاز التنفس المساعد (CPAP)، عيبًا خلقيًا نادرًا يُعرف بـ "الانتفاخ الفصي الخلقي" (Congenital Lobar Emphysema)، أدى لتضخم أحد فصوص الرئة بشكل بالغ، مما تسبب في انكماش الرئة السليمة تماماً وإزاحة القلب عن مكانه الطبيعي.

 

​وفي سباق مع الزمن، قرر الفريق الطبي التدخل الفوري وإجراء جراحة دقيقة لاستئصال الفص الرئوي المريض تشريحيًا (Anatomical Lobectomy)، وبمجرد رفع الجزء المتضخم، عادت الرئة السليمة للتمدد، ورجع القلب لمكانه ونبضه الطبيعي، وعلى مدار 5 أيام من الرعاية الفائقة داخل قسم الحضانات والمبتسرين، تعافت الطفلة تمامًا وفُطمت من أجهزة الأكسجين.

 

وفي سياق متصل، قدم وكيل وزارة الصحة، الشكر والتقدير للفرق الطبية، وفريق جراحة القلب والصدر الدكتور مصطفى محمد السيد (مدرس واستشاري جراحة القلب والصدر)، والدكتور أحمد عماد فايز (مدرس مساعد وأخصائي جراحة القلب والصدر)، الدكتور محمد عبد الجواد (مدرس مساعد وأخصائي جراحة القلب والصدر)، وفريق التخدير الدكتور أحمد صلاح (استشاري التخدير)، وتمريض العمليات إسراء مخيمر.

 

كما قدم الشكر لجميع أطباء وتمريض قسم المبتسرين والحضانات الذين سهروا على تقديم الرعاية اللاحقة للطفلة حتى تمام التعافي، ونواب مدير المستشفى لجهودهم الإدارية والتنسيقية لتسهيل هذه المهمة الدقيقة.

 

​وتؤكد إدارة مستشفى العدوة المركزي، أنها ليست مجرد صرح طبي، بل هي خط الدفاع الأول عن صحة وسلامة المواطنين، معربة عن فخرها واعتزازها بطاقمها الطبي والتمريضي الذي يواصل تقديم أروع الأمثلة في إنقاذ الأرواح، متمنين دوام الصحة والسلامة لجميع أطفالنا.