رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

باريس سان جيرمان بطل أوروبا.. حسم مثير أمام أرسنال بركلات الترجيح في نهائي الأبطال

دوري أبطال أوروبا
دوري أبطال أوروبا

اعتلى باريس سان جيرمان عرش الكرة الأوروبية وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، بعدما تفوق على أرسنال الإنجليزي بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في المواجهة النهائية التي احتضنها ملعب بوشكاش أرينا بالعاصمة المجرية بودابست.

وشهد النهائي الأوروبي مواجهة مثيرة اتسمت بالندية والتقلبات، بعدما تبادل الفريقان السيطرة على مجريات اللعب في مباراة ظلت مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن تبتسم ركلات الحسم للفريق الباريسي.

وبدأ أرسنال المباراة بقوة كبيرة، فارضا ضغطا مبكرا على دفاع باريس سان جيرمان، وهو ما أثمر عن هدف سريع منح الفريق الإنجليزي أفضلية مبكرة أربكت حسابات منافسه الفرنسي.

ونجح الألماني كاي هافيرتز في افتتاح التسجيل عند الدقيقة الخامسة، ليضع الكرة في الشباك ويشعل مدرجات أنصار الفريق اللندني مع بداية النهائي.

ومنح الهدف المبكر أرسنال دفعة معنوية واضحة، إذ حاول لاعبوه السيطرة على إيقاع المباراة والحد من خطورة الهجمات الباريسية، بينما بدا باريس سان جيرمان مطالبا بإعادة ترتيب صفوفه والعودة تدريجيا إلى أجواء المواجهة.

ومع مرور الدقائق، استعاد الفريق الفرنسي توازنه وبدأ في تهديد مرمى أرسنال عبر تحركات هجومية منظمة وسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، مستفيدا من مهارات لاعبيه في المساحات الضيقة.

وشهدت المباراة صراعا تكتيكيا واضحا بين الطرفين، حيث سعى أرسنال للحفاظ على تقدمه وتأمين مناطقه الخلفية، في الوقت الذي كثف فيه باريس سان جيرمان ضغطه بحثا عن هدف يعيد المواجهة إلى نقطة البداية.

وجاءت لحظة التحول في الدقيقة 64 عندما تمكن عثمان ديمبيلي من إدراك التعادل للفريق الفرنسي، من ركلة جزاء ليعيد الأمل إلى باريس سان جيرمان في مواصلة المنافسة على اللقب.

هدف ديمبيلي منح باريس دفعة قوية خلال بقية فترات اللقاء، بينما حاول أرسنال استعادة المبادرة والبحث عن هدف ثان يحسم المواجهة قبل صافرة النهاية.

ورغم المحاولات المتبادلة والفرص التي أتيحت أمام الفريقين، انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، لتتجه المباراة إلى شوطين إضافيين وسط ترقب جماهيري واسع لمعرفة هوية البطل.

وفي الأشواط الإضافية، ارتفع مستوى الحذر بصورة ملحوظة، مع إدراك الفريقين أن أي خطأ قد يكلف أحدهما اللقب القاري. وتبادل الطرفان المحاولات الهجومية دون أن ينجح أي منهما في استثمار الفرص المتاحة، في ظل تألق الدفاعات وحراس المرمى.

ومع استمرار التعادل حتى نهاية الأشواط الإضافية، فرضت ركلات الترجيح نفسها باعتبارها الطريق الأخير لحسم النهائي الأوروبي.

وفي لحظات حبست الأنفاس، أظهر لاعبو باريس سان جيرمان تماسكا كبيرا أمام المرمى، لينجح الفريق الفرنسي في حسم المواجهة بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، وسط فرحة عارمة داخل المدرجات وبين عناصر الفريق والجهاز الفني.

وحملت صافرة النهاية مشهدا تاريخيا لباريس سان جيرمان، الذي تمكن من تجاوز واحدة من أصعب المحطات الأوروبية أمام منافس قوي مثل أرسنال، ليكتب اسمه بطلا للقارة بعد نهائي درامي ظل معلقا حتى الركلة الأخيرة.

وبهذا الانتصار، يضيف باريس سان جيرمان لقب دوري أبطال أوروبا إلى خزائنه للمرة الثانية تواليا، في ليلة كروية استثنائية ستبقى حاضرة في ذاكرة جماهيره، بعدما جاء التتويج عبر اختبار عصيب أكد خلاله الفريق الفرنسي قدرته على التعامل مع الضغوط وحسم المواعيد الكبرى.