رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وسط أجواء البهجة والفرحة:

آلاف المصلين يؤدون صلاة عيد الأضحى بالإسماعيلية

توافد آلاف المواطنين بمحافظة الإسماعيلية على ساحات المساجد الكبرى لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك، في أجواء إيمانية وروحانية امتزجت بمظاهر البهجة والفرحة، وسط تواجد أمني مكثف لتأمين الاحتفالات وتنظيم حركة المواطنين بمحيط ساحات الصلاة والمساجد الكبرى.

وبدأت أجواء العيد منذ الساعات الأولى من فجر اليوم الأربعاء حيث صدحت مكبرات الصوت في المساجد بتكبيرات عيد الأضحى المبارك عقب صلاة الفجر، لتملأ الشوارع والميادين بأجواء روحانية مميزة، فيما حرص المواطنون على التوجه مبكرًا إلى ساحات الصلاة برفقة أسرهم وأطفالهم.

وامتلأت الساحات المخصصة للصلاة بآلاف المصلين من مختلف الأعمار، وتزينت ساحات المساجد بالبلالين الملونة لاضفاء حالة من البهجة كما تم التقاط الصور التذكارية، خاصة بين الأطفال الذين حرصوا على توثيق أجواء العيد.

وتضمنت خطبة عيد الأضحى المبارك الحديث عن فضل يوم النحر باعتباره من أعظم الأيام عند الله، والتأكيد على القيم الدينية والإنسانية التي يحملها العيد، من التضحية والتراحم والتكافل، كما تناولت الخطبة فضل أيام التشريق وأهمية الإكثار فيها من الذكر والتكبير وصلة الأرحام وإدخال السرور على الآخرين، مع الحث على الالتزام بآداب الذبح وتوزيع الأضاحي بما يعزز قيم التكافل المجتمعي.

و حرص عدد من المواطنين والجمعيات الأهلية على توزيع الحلوى والهدايا والألعاب على الأطفال، الذين غمرت الفرحة وجوههم، فيما تحولت ساحات الصلاة إلى مساحات للبهجة وتبادل التهاني بين الأهالي عقب انتهاء الشعائر.

وفي الوقت ذاته، كثفت الأجهزة الأمنية من تواجدها بمحيط ساحات الصلاة والطرق الرئيسية والمتنزهات، من خلال انتشار الخدمات الأمنية والمرورية لتأمين احتفالات المواطنين وضمان سهولة الحركة ومنع الزحام، بما يحقق أجواء آمنة ومستقرة خلال أول أيام العيد.


ومع انتهاء الصلاة، بدأت مظاهر الاستعداد لنحر الأضاحي في مختلف أنحاء المحافظة، حيث توجه المواطنون إلى نقاط الذبح المخصصة، فيما استعد آخرون أمام منازلهم لاستقبال الجزارين وتجهيز الأضاحي، وسط أجواء يغلب عليها الطابع الأسري والحرص على توزيع اللحوم على الأقارب والأسر الأولى بالرعاية، في مشهد يعكس روح عيد الأضحى وقيمه الإنسانية.