رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حجاج بيت الله يدعون فوق جبل عرفات قبل النفرة (شاهد)

جبل عرفات
جبل عرفات

حرصا من بوابة الوفد على تقديم خدمة مميزة لمتابعيها نقدم لكم بثا مباشرا لوقوف ضيوف الرحمن في صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم.
 

 

ومنذ الساعات الأولى من اليوم، تتردد في الأرجاء أصوات التلبية كأنها لحن سماوي متواصل:"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك..."
وما بين ترديد التلبية ورفع الأكف بالدعاء، تغمر الخشوع الوجوه، وتنساب الدموع بهدوء، لتشكل مشهدًا قلّما يتكرر في العمر.

https://www.youtube.com/live/ggqf_FJFwkQ?si=9U9A2WmjW6AsYb1G

 

رغم وجود الآلاف في المخيمات، إلا أن كل حاج بدا وكأنه في عالمه الخاص، يناجي ربه بقلبه قبل لسانه، وكأن لا شيء يحيط به سوى رحمات السماء، حالة روحانية خالصة، تعزل الحاج عن ضجيج الأرض، وتوصله بمناجاة السماء.

لا صوت يعلو فوق صوت التضرع، ولا حركة تتقدم على لحظة الرجاء والدعوات تتنوع، لكن الهدف واحد: القبول والرضا والمغفرة. وتتشابه النظرات المرتفعة إلى السماء، مهما اختلفت المحافظات والانتماءات.

بين دعوات فردية وجماعية، تسود في المخيمات حالة من الصفاء، حيث لا مجال للجدال أو الانشغال بشيء سوى التقرّب إلى الله. تتردد الأدعية بخشوع، بعضها للآخرة، وبعضها للأهل والوطن، وأخرى تكشف عن أمنيات إنسانية بسيطة لكنها عميقة.

 

 

وبدأ حجاج بيت الله الحرام، فجر اليوم التاسع من ذي الحجة، التوافد إلى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من أركان الحج، وهو الوقوف بعرفة.

 

وغادر الحجاج، بملابس الإحرام البيضاء من منى أكبر مدينة خيام في العالم، باتجاه عرفات حيث سيبيتون ليلتهم أيضا في الخيام.

توافد الحجاج إلى صعيد عرفات في مشهد إيماني مهيب يجسد وحدة المسلمين القادمين من مختلف دول العالم، وسط منظومة تنظيمية وخدمية متكاملة سخّرتها السعودية لخدمة ضيوف الرحمن.

ويحرص الحجاج على التواجد داخل حدود مشعر عرفات التي حُددت بعلامات ولوحات إرشادية واضحة، حيث يقف ضيوف الرحمن على أرض عرفات من طلوع الشمس حتى غروبها، اقتداءً بسنة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، فيما تُعد عرفة كلها موقفًا للحجيج.