رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيفية استخدام شات جي بي تي في مايكروسوفت باوربوينت لإنشاء الشرائح تلقائيا

تشات جي بي تي
تشات جي بي تي

أعلنت شركة أوبن إيه آي الرائدة في مجال التقنيات التوليدية عن إطلاق ميزة جديدة تتيح دمج روبوت الدردشة الشهير شات جي بي تي مباشرة داخل برنامج مايكروسوفت باوربوينت الشهير، في خطوة تهدف إلى إحداث تحول نوعي في طريقة تصميم العروض التقديمية وإدارتها.

وتأتي هذه الخطوة لتمكين ملايين المستخدمين من الاستعانة بقدرات الذكاء الاصطناعي لتطوير محتواهم البصري والنصي بكفاءة وسرعة غير مسبوقة، مما يقلص الوقت والجهد المبذولين في تنسيق الشرائح وصياغتها من الصفر.


وتسمح الأداة الجديدة برسم ملامح الشرائح وإنشائها بالكامل عبر الأوامر النصية البسيطة والاعتماد على لغة البشر الطبيعية، بالإضافة إلى قدرتها على تعديل العروض التقديمية الحالية وتحديث بياناتها، ولا تقتصر قدرات الروبوت داخل باوربوينت على توليد النصوص فقط، بل تمتد لتشمل استيراد المواد والمعلومات وتلخيصها من تطبيقات وخدمات متصلة وحيوية مثل بريد جي ميل، وأوتلوك، ومنصة مشاركة الملفات شير بوينت، مما يجعل عملية بناء العروض التقديمية متكاملة وسلسة.


ورغم أن الخاصية الجديدة لا تزال في مرحلتها التجريبية الأولى، إلا أن الشركة أتاحتها لقطاع عريض من المستخدمين، حيث يمكن لجميع المشتركين في الفئات المختلفة البدء في تجسيد أفكارهم عبر الشرائح الذكية اليوم، ويشمل ذلك مستخدمي الإصدار المجاني التقليدي، إلى جانب المشتركين في الحزم المدفوعة والمخصصة لقطاع الأعمال والشركات الكبرى.


وتأتي هذه القفزة من جانب أوبن إيه آي كاستجابة مباشرة للمنافسة الشرسة في سوق البرمجيات المكتبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إذ تقدم شركة أنثروبيك المنافسة ميزة مشابهة عبر روبوتها كلود منذ شهر سبتمبر من العام الماضي، في حين يستفيد روبوت جيميني التابع لشركة جوجل من تكامل طبيعي ومسبق مع منصة جوجل سلايدز للعروض التقديمية، ومع اقتراب أوبن إيه آي من خطوة الطرح العام الأولي في البورصة وتقييمها المالي الضخم المتوقع، يبدو رغبتها واضحة في محاكاة وتقديم كافة المزايا التنافسية التي يمتلكها الخصوم لضمان ريادتها وتفوقها في السوق العالمية.


وكانت برمجية باوربوينت تمثل حلقة غائبة نسبيا في منظومة تواجد تشات جي بي تي داخل الأدوات المكتبية، حيث كان الروبوت يعمل بنجاح وكفاءة في برامج وتطبيقات أخرى بارزة لخدمة الشركات والموظفين مثل مايكروسوفت إكسل وجوجل شيتس، وبإضافة باوربوينت إلى هذه القائمة تكتمل حزمة الدعم الذكي لأبرز المهام الإدارية والتعليمية التي يعتمد عليها ملايين الأفراد يوميا حول العالم.


ويتوقع خبراء التقنية أن تساهم هذه الخطوة في رفع معدلات الإنتاجية بشكل ملحوظ داخل المؤسسات التعليمية والشركات، حيث لن يكون المستخدم بحاجة إلى قضاء ساعات طويلة في البحث عن التصاميم وتنسيق الألوان وترتيب الأفكار، بل سيتولى النموذج الذكي عبء صياغة الهيكل الأولي للعرض، تاركا للإنسان مهمة التدقيق واللمسات الإبداعية النهائية، مما يمهد الطريق لأسلوب عمل أكثر ذكاء واعتمادا على التقنيات الرقمية المتقدمة.