رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أسامة رسلان: الإقبال الكبير على صكوك الأضاحي يعكس ثقة المصريين في وزارة الأوقاف

الأضاحي
الأضاحي

أكد أسامة رسلان المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أن الإقبال المتزايد من المواطنين على صكوك الأضاحي؛ يعكس حجم الثقة التي يضعها المصريون في وزارة الأوقاف، باعتبارها الجهة المسؤولة عن تنفيذ المشروع بكل شفافية وتنظيم.

وأوضح، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن الوزارة تلقت شكاوى بسبب الضغط الكبير على خطوط الاتصال من المواطنين الراغبين في المشاركة بمشروع صكوك الأضاحي، معتبرًا ذلك مؤشرًا إيجابيًا ومبشرًا.

وأشار إلى أن مشروع صكوك الأضاحي يُنفذ بشكل موسمي خلال عيد الأضحى، فيما تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ مشروع «صكوك الإطعام» على مدار العام، موضحًا أن قيمة الصك تبلغ 400 جنيه.

توزيع صكوك الأضاحي 

وأضاف أن وزارة الأوقاف لا تتولى عملية التوزيع بنفسها حتى لا ينشغل الأئمة عن دورهم الدعوي، لذلك يتم التنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي التي تمتلك قاعدة بيانات دقيقة للمستحقين في مختلف محافظات الجمهورية.

وشدد أسامة رسلان على أن إجبار الأئمة على تحقيق أعداد محددة من صكوك الأضاحي أمر مرفوض تمامًا، مؤكدًا أن هذا الأسلوب لا يرضي الله ولا رسوله ولا وزير الأوقاف، واصفًا ذلك بأنه نوع من القهر الوظيفي الذي لا يمكن القبول به.

موضوع خطبة عيد الأضحى المبارك

كشفت وزارة الأوقاف المصرية عبر منصتها الرقمية، عن موضوع خطبة عيد الأضحى المبارك، وذلك من خلال الإصدار الخامس والخمسون من سلسلة زاد الأئمة والخطباء.


موضوع خطبة عيد الأضحى المبارك
الحمد لله رب العالمين، الله أكبر ما وقف الحُجَّاج على عرفات، الله أكبر ما تداركوا أنفسهم لما فات، الله أكبر ما ارتفعت أصواتهم بالدعوات، الله أكبر ما قَبِلَ الله دعاءهم، الله أكبر ما جبر خواطرهم، الله أكبر ما عفا عن مسيئهم، الله أكبر ما شملنا بعفوه معهم.

خطبة عيد الأضحى المبارك
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فإن يوم عيد الأضحى المبارك، يومٌ عظيم، حديثه متشعب الأطراف، ففيه دروس وعبر، مواقف ومواعظ، أخلاق وسلوكيات، فتاوى وأحكام، وسوف نختصر لك أهم دروسه وفوائده لترى شرف هذا اليوم الذي هو من أعظم أيام الله تعالى.

يوم النحر من أفضل أيام الدنيا على الإطلاق
ويشهد لذلك قول نبينا صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ وَهُوَ الَّذِى يَلِيهِ» [رواه أبو داود].

ويوم القَرّ هو اليوم الحادي عشر، وهو اليوم الذي يستقر فيه الحجاج بمنى بعد أداء المناسك.

وهذا اليوم الجليل يُسمى بيوم الحج الأكبر، كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم وهو واقف بين الجمرات في حجة الوداع: «هذا يومُ الحجِّ الأكبرُ» [رواه البخاري]، وما ذاك إلا لأن معظمَ أعمال الحج، وأهم أركانه ومناسكه، تجتمع في هذا اليوم المبارك، ففيه يرمي الحجاج جمرة العقبة الكبرى، وفيه ينحرون هديهم تقربًا إلى الله تعالى، وفيه يحلقون رؤوسهم أو يقصِّرون، وفيه يطوفون طواف الإفاضة بالبيت العتيق، ويسعون بين الصفا والمروة، فاجتماع هذه العبادات الجليلة في يوم واحد هو ما أعطاه هذه المكانة العظيمة، وجعله يوم الحج الأكبر.

وهذا اليوم هو عيدنا أهل الإسلام، كما قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: «يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ، عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ، وَهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ». [رواه أبو داود والترمذي والنسائي].