أورورا فنتشرز تستثمر في رائدات الأعمال بمصر وأفريقيا بـ 250 ألف دولار
أعلنت منصة أورورا فنتشرز عن إطلاق برنامجها الاستثماري التجريبي لعام 2026، بدعم من شركة إندرايف المتخصصة في خدمات النقل الذكي والتوصيل، والتي تُعد من الشركات النادرة التي حققت تصنيف اليونيكورن انطلاقاً من الأسواق الناشئة ذاتها التي يستهدفها البرنامج، وتأتي مصر في مقدمة الأسواق المستهدفة ضمن هذه المبادرة الاستثمارية.
خلفية برنامج منصة أورورا فنتشرز ومصدر بياناته
يستند البرنامج في منهجيته إلى قاعدة بيانات تراكمت على مدى خمس سنوات من جائزة Aurora Tech Award، وهي جائزة تستهدف رائدات الأعمال في قطاع التكنولوجيا وشهدت نسخة 2026 مشاركة قياسية تجاوزت 3400 متقدمة من مختلف دول العالم، أُقيمت فعالياتها في العاصمة التشيلية سانتياجو، وتُشير المنصة إلى أن حجم الطلبات ارتفع بنحو ثلاثين ضعفاً مقارنة بعام 2021.
القائمة النهائية لأفضل عشر متأهلات في جائزة هذا العام ضمت مؤسِسات من بنما وكولومبيا وتشيلي والبرازيل والمكسيك وكينيا، إضافة إلى رائدة الأعمال النيجيرية أديولا أيولا-فاماسي.
تتراوح الاستثمارات التي يقدمها البرنامج بين 180 و250 ألف دولار في مرحلتي ما قبل التأسيس والتأسيس، مع توفير الدعم التشغيلي وتسهيل الوصول إلى شبكات الأعمال.
والهدف المُعلَن هو رصد الشركات الواعدة التي تقودها نساء في مرحلة مبكرة قبل أن تعكس تقييماتها السوقية أداءها الفعلي، مستعيناً في ذلك بمعطيات جائزة Aurora Tech Award بوصفها أداة استكشاف مبكر.
وتستند أورورا فنتشرز في تبرير هذا التوجه إلى دراسة أجرتها شملت أكثر من 900 رائدة أعمال في 127 دولة، خلصت إلى أن مؤسِسات الشركات يواجهن ما وصفته بالتشكيك الممنهج في الكفاءة ومعايير تقييم أعلى لشركاتهن مقارنة بنظيراتها التي يقودها رجال.
وصف أندريس سميت الرئيس التنفيذي لقطاع نمو الأعمال في إندرايف دعم الشركة للبرنامج بأنه رهان استثماري لا عمل خيري، مستعيناً بتجربة إندرايف في بناء شركتها رغم التنافس مع جهات ممولة بشكل أفضل، ورأى أن هذا السيناريو يتكرر اليوم مع مؤسِسات الشركات في الأسواق الناشئة.
يركز البرنامج خلال العام الجاري على بناء محفظة استثمارية أولية وتأسيس سجل أداء موثق يمهد للتحول إلى هيكل استثماري رسمي قائم على نموذج الشريك العام والشريك المحدود في مرحلة لاحقة.
وتقول رئيسة المنصة إيزابيلا جاسمي سميث إن النمط الذي رصدته على مدى السنوات الخمس الماضية يكشف عن شركات ذات أداء مرتفع لكن وصولها إلى رأس المال المؤسسي يتأخر أو يأتي بشروط أقل عدالة مقارنة بأدائها الفعلي.
ويبقى التحقق الفعلي من جدوى هذا النموذج مرهوناً بنتائج المحفظة الاستثمارية الأولى، إذ لا يزال البرنامج في مرحلته التجريبية ولم يُرسّخ بعد سجل أداء يمكن قياسه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض