رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نائب وزير الصحة تشارك في جلسة حوارية لتعزيز التشخيص المبكر والرعاية المستدامة "للخرف"

بوابة الوفد الإلكترونية

شاركت الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان، في جلسة مؤسسة منظمة الصحة العالمية حول رعاية الخرف: تعزيز التشخيص المبكر والرعاية المستدامة للخرف" المنعقدة ضمن فعاليات جمعية الصحة العالمية WHA79 بجنيف واستعرضت رؤية مصر بشأن تجربتها الوطنية في تعزيز التشخيص المبكر للخرف، والتعامل مع الوصمة المجتمعية، وتحقيق رعاية مستدامة للمصابين بالخرف، وأشارت إلى أنه في ظل وصول عدد كبار السن في مصر حاليًا إلى نحو 5.8 مليون شخص، مع توقع ارتفاعه إلى ما يقرب من 11 مليونًا بحلول عام 2031، و17.5 مليون بحلول عام 2072، أصبح تعزيز جاهزية النظام الصحي واستعداده أولوية وطنية.

وأضافت أن  مصر حققت قصة نجاح في الكشف المبكر عن الخرف داخل نظام الرعاية الصحية الأولية، باعتباره نقطة الدخول الأكثر استدامة لتقديم الرعاية، ولذلك أصبح ضمن حزمة الخدمات الأساسية المقدمة في كل وحدة صحية، وتم إنشاء وحدات للتقييم داخل منشآت الرعاية الصحية الأولية، مع التوسع في دمج خدمات الصحة النفسية والخدمات المعرفية داخل وحدات صحة الأسرة على مستوى الجمهورية.

فضلا عن تم تدريب أكثر من 760 من مقدمي الرعاية الصحية من خلال برنامج الفجوة في الصحة النفسية، بما عزز قدراتهم على الاكتشاف المبكر للأعراض، والإدارة الأساسية للحالات، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، وإرشاد مقدمي الرعاية الأسرية على مستوى الرعاية الأولية، وتم دمج خدمات الخرف في 111 مركزًا للرعاية الصحية الأولية في 17 محافظة، مع التوسع المستهدف ليشمل 4500 وحدة صحية على مستوى الجمهورية، مدعومة بمسارات إحالة منظمة إلى الرعاية التخصصية داخل مراكز التميز، وقد أسهم ذلك في تسجيل أكثر من 54 ألف زيارة، بما يعكس تحسن الوصول المبكر للخدمات وزيادة الاستفادة منها على مستوى المجتمع المحلي.

 

وأكدت على أنه تم تعزيز استمرارية الرعاية من خلال خدمات طب المسنين والصحة النفسية، بما يشمل العيادات الخارجية العاملة في 13 مستشفى تابعة للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، لضمان التقييم والمتابعة والإدارة المستمرة للحالات. كما يجري التخطيط لإنشاء عيادة أو اثنتين بمراكز التميز داخل كل منطقة ضمن خدمات الرعاية الصحية الأولية.

وأوضحت ان مصر تتبنى نهجًا قائمًا على دورة الحياة لصحة الدماغ، انطلاقًا من إدراك أن الصحة المعرفية في مراحل العمر المتقدمة تتأثر بعوامل مبكرة في الحياة. وفي هذا السياق، يجري تنفيذ مبادرة "الألف يوم الأولى" لدعم التغذية المثلى وتنمية الطفولة المبكرة باعتبارهما عنصرين أساسيين للصحة العصبية والمعرفية على المدى الطويل، ويبدأ المسار من المستشارين المجتمعيين ومقدمي الرعاية الأسرية غير الرسميين، مرورًا بتقاسم المهام داخل الرعاية الصحية الأولية، والدعم النفسي، وصولًا إلى خدمات الرعاية النفسية والعقلية التخصصية.

إلى جانب التشخيص، تستثمر مصر في حزمة متكاملة من التدخلات طويلة الأجل وغير الدوائية والداعمة، تشمل العلاج بالتحفيز المعرفي، والعلاج الوظيفي، وتثقيف وتدريب مقدمي الرعاية، والتعديلات البيئية، والخدمات المجتمعية المصممة لتحسين جودة الحياة وتقليل العبء على مقدمي الرعاية.