رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

.رحبت بفكرة التغيير  واعتذرت عن الاستمرار في رئاسة المهرجان.
طلبت من مجلس الإدارة ترشيح مجموعة من الشخصيات لنختار منها من يحقق الهدف من التغيير وهو تقديم رؤية جديدة مغايرة .
- عرضت أن لا اشارك في أي عمل داخل المهرجان حتي اعطي الفرصة لمن يتولي المهمة أن يحقق سياسته
..
فوجئت وعلي مدار أسبوعين بحملة ممنهجة علي صفحات جريدتكم الغراء تهاجم قرار مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما بتجديد الثقة في شخصي لرئاسة مهرجان الاسكندريه السينمائي لدول البحر المتوسط بقلم أحد أعضاء المجلس في محاولة لفرض رأيه علي مجلس الإدارة عن طريق النشر من خلال حملة ممنهجة لم يتعرض فيها لأي مهرجان آخر سوي مهرجان الاسكندريه ، وبدون تقديم أي مستند يؤيد وجهة نظره سوي كلام مرسل يتضمن الكثير من السب والقذف والتشهير وهو مااربأ بصحيفتكم الغراء أن تكون طرفا فيه من أجل تصفية حسابات شخصية للكاتب بعد أن فشل في إقناع مجلس إدارة الجمعية علي مدار أكثر من اجتماع بوجهة نظره
لن أناقش مقاله هنا ولكنني اوضح بعض الأمور لتتكشف الحقائق .

ولكى  نفرّق بين *القيادة الديمقراطية  ومحاولة فرض  الديكتاتورية* داخل مجالس الإدارات يجب أن نعلم أن النظم الديمقراطية تقوم علي تعدد الآراء ولكن هذه التعددية تعطي لكل عضو الحق في إبداء رأيه ثم يكون القرار للأغلبية 
وعندما يحاول صوت منفرد أن يفرض رأيه علي الأغلبية يتحول الأمر من إبداء رأي الي تسلط يصل إلي الفوضي ،فما بالك لو تحول إبداء الرأي الي سب وقذف وتشويه هنا تظهر ديكتاتورية الأقلية ،او ما يطلق عليها في النظم السياسية الديكتاتورية البائسة .

لماذا تكون  ديكتاتورية بائسة؟
عندما يحاول  عضو مجلس إدارة  أن يفرض رأيه بالصوت العالي أو بالمناورة، تحدث 3 أشياء :

- *يُلغي مبدأ التمثيل*: المجلس موجود من أجل أن يمثل   كل عضو  زاوية رؤية مختلفة بالتعبير عن رأيه ، لو أن  صوتا واحدا نجح في أن يلغي  باقي الاصوات كما حاول عضو المجلس ، يكون  المجلس قد فقد وظيفته واصبح  ستار لشخص واحد.
- *يحوّل الهدف العام لهدف شخصي*: القرارات تتحرك من "ماهو الافضل  للمؤسسة" الي   ماهو  الأحسن ليّ أنا".
- هذا ماحاول أحد أعضاء مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما أن يفعله أن يستخدم صفحات جريدة نعتز بها وحزب ننتمي اليه اليه الي وسيلة لبلوغ أغراضه 
- عرض كاتب مقال ".  تجديد لا ثقة في الأمير أباظة  "علي مجلس الإدارة فكرة التغيير. دون أن يقدم بديلا حقيقيا يوافق عليه مجلس إدارة الجمعية ودون رؤية موضوعية تدفع العمل للأمام 
- وكما اعترف في مقاله أنني رحبت بالفكرة واعتذرت عن الاستمرار في رئاسة المهرجان وطلبت منه ومن مجلس الإدارة ترشيح مجموعة من الشخصيات لتختار منها من يحقق الهدف من التغيير وهو تقديم رؤية جديدة مغايرة 
- بل إنني عرضت أن لا اشارك في أي عمل داخل المهرجان حتي اعطي الفرصة لمن يتولي المهمة أن يحقق سياسته ورؤيته ،ولكن كاتب المقال لم يقدم رؤية ولم يطرح اسما يراه مجلس الإدارة صالحا لتحقيق الهدف من التغيير .
- قمنا بتأجيل الاجتماع لأسبوعين ولكن الوقت يمر وموعد المهرجان يقترب فعرض عدد من الأعضاء عقد الاجتماع بعد اسبوع فقط لاتخاذ القرار المناسب ويكون من يرغب في التغيير قد أخذ وقته في التفكير واختيار الشخص الذي يراه مناسبا ويقنع أعضاء المجلس به .
- ولكن جاء الاجتماع بما جاء به سابقه ولم يقدم جديدا ،سوي طرح اسم زميلة فاضلة لم يستاذنها في طرح اسمها ولم يحصل علي موافقتها فما كان من المجلس إلا أن طرح الأمر للتصويت وهي مرحلة نهائية وطلب مني الزملاء أن ارشح نفسي مرة أخري أمام الإسم الذي طرحه عضو المجلس دون الحصول علي موافقته 
- وكان قرار المجلس بأغلبية سبعة اصوات ضد صوتين ،وهو مالم يجد قبولا لدي صاحب الرغبة في التغيير والذي لم يقدم بديلا يوافق عليه مجلس الإدارة ،وبدلا من الانصياع لرأي الأغلبية خرج بيستخدم صفحات التواصل الاجتماعي وصفحات جريدتكم الغراء للهجوم ومحاولة تشويه شخصي وتشويه مجلس الإدارة الذي استخدم حقه في اختيار رئيس للدورة القادمة لمهرجان الاسكندريه السينمائي لدول البحر المتوسط في دورته الثانية والأربعين التي تقام خلال الفترة من ٢٦- ٣٠ سبتمبر القادم .
- حيث لم يبق علي موعد المهرجان سوي ثلاثة أشهر فقط .

- قرار الأغلبية  كان يجب أن  يعزز  الثقة بين الأعضاء ويجعل من  لديه  رأي مختلف ينصاع لقرار الأغلبية ،لكنه لم يفعل ، واعترض وخرج شاعرا سيف السبت والقذف والتشهير في أسلوب غير مسؤول بل هو يقتل المسؤولية الجماعية.
- في محاولة لفرض قراره ورؤيته علي مجلس الإدارة رغم عدم تقديمه رؤية حقيقية تدفع العمل الي الأمام اللهم إلا مجرد رغبة غير مدروسة في التغيير ،دون تخطيط حقيقي يقود الي تحقيق النجاح .
اردت فقط توضيح الصورة الشائهة التي رسمها عضو مجلس الإدارة الذي علي مدار ثلاثة سنوات لم يقدم أية إضافة حقيقية ولم يتبن مشروعا يحقق هذه الإضافة واكتفي بالسب والقذف والتشهير وهو مالن ارد عليه هنا ولكن احتفظ بحقي في الرد علي مايخصني من خلال القضاء 
هنا فقط ارد علي محاولة تشويه مجلس الإدارة الذي يعمل بأسلوب ديمقراطي ويضم بين أعضاءه اسماء نقدية وسينمائية أدارت وتدير مؤسسات سينمائية وتعليمية محترمة وحققت نجاحات كبيرة 
واتشرف بإدارة المجلس بأسلوب ديمقراطي حقيقي يحقق اغراض الجمعية وأهدافها ، وهذا ما يحوّل ما يجعل الجمعية  كيان يعمل  بعقل جماعي لـا"عزبة" تدار بمزاج فردى كما يريد الزميل


 
مجلس الإدارة ليس  مجلس شيوخ قبيلة. هو غرفة تفكير جماعي.من يريد أن  يفرض رأيه ليحقق هدفه الشخصي يفهم الديمقراطية غلط. الديمقراطية ليست أن تفرض رأيك  في  كل مرة، الديمقراطية إنك تقبل الخسارة عندما يكون القرار مختلف عن رأيك  فالقرار جماعي وليس فرض رأي بالصوت العالي .