رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل تكرار الحج والعمرة يورث الغني ويفني الفقر؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن أيهما أولى أزوج ابنى أو ابنتى بنية الإعفاف عن الحرام أم أحج حج الفريضة؟

فأجاب بعض اهل العلم وقال تزويج الابن أو الابنة بنية الإعفاف أولى وأفضل إذا كانا في سن الزواج ويخاف عليهما الوقوع في الحرام؛ فدرء المفاسد ودفع الوقوع في المحرمات مقدم، خاصة وأن الحج على التراخي عند جمهور العلماء. 

وورد التفاصيل والضوابط الشرعية:

  • حالة الخوف من الفتنة: إذا كان الابن أو البنت يتوقان للزواج، ويخاف الأب أو الأم عليهما الوقوع في الحرام ("خوف العنت")، فإن إعفافهما يعتبر ضرورة مقدمة على حج الفريضة.
  • سعة الوقت للحج: الحج فريضة العمر ولا يجب على الفور في نفس العام، بل يجوز تأخيره، بينما إعفاف الولد ودفع الحرام عنه أمر عاجل لا يحتمل التأخير.
  • القدرة المالية: إذا كان المال المدخر يكفي لتزويج الابن (أو الابنة) فقط أو يكفي للحج فقط، فإن القاعدة الشرعية هي تقديم الحاجة الملحة والواجب المتعلق بحفظ الدين والعرض.
  • حالة عدم الخوف من الفتنة: أما إذا كان الابن أو الابنة في حال اعتدال ولا يخشى عليهما الوقوع في الحرام، أو أن الزواج غير ملح في الوقت الراهن، فإن أداء "حج الفريضة" يكون هو المقدم؛ لأنه ركن من أركان الإسلام.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.