رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل تحرم مقاطعة المسلم الذى يخوض فى أعراض العلماء والأولياء؟

فتوى شرعية
فتوى شرعية

يسأل الكثير من الناس عن هل تحرم مقاطعة المسلم الذى يخوض فى أعراض العلماء والأولياء؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال الأصل في الشرع تحريم هجر المسلم فوق ثلاث ليالٍ. ولكن، يجوز بل يُشرع هجر المسلم الذي يخوض في أعراض العلماء والأولياء إذا كان الهجر يحقق مصلحة شرعية، مثل ردعه عن منكره أو تقليل ضرره، ولا يأثم المسلم بهذه المقاطعة في هذه الحالة.

وورد تفصيل الحكم:

  • حرمة الخوض في الأعراض: الخوض في أعراض العلماء والدعاة وورثة الأنبياء يعد من الغيبة المحرمة وكبائر الذنوب، لما يترتب عليه من تنفير الناس عن الدين وإسقاط القدوة.
  • متى يكون الهجر جائزاً ومطلوباً؟
    1. دفع الضرر: يجوز مقاطعة من يُخشى أن يفسد عليك دينك أو يزرع الشبهات في قلبك.
    2. تحقيق المصلحة: إذا كان هجر هذا الشخص سيؤدي إلى زجره ودفعه للكف عن الإثم أو تقليل شره.
  • متى يمتنع الهجر أو يُكره؟
    إذا كان الهجر سيزيد من عِناد المخطئ وتماديه في الباطل، أو كان الشخص ضعيف العلم ويحتاج إلى مواصلة النصح والدعوة والملاطفة.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.