بالأسماء.. منافسة ثلاثية على منصب المدرب المساعد بالأهلي
استقر النادي الأهلي على الاستعانة بعناصر مصرية ضمن الجهاز الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم في الموسم المقبل، بالتزامن مع تحركات مكثفة لحسم ملف المدير الفني الأجنبي الذي سيخلف الدنماركي ييس توروب، المتوقع رحيله عقب مواجهة المصري المقررة اليوم في ختام بطولة الدوري الممتاز.
وشهدت الساعات الأخيرة اشتعال المنافسة على منصب المدرب المساعد، بعدما انحصرت الترشيحات بين محمد شوقي وسامي قمصان وعادل مصطفى، في ظل رغبة إدارة الأهلي في الحفاظ على وجود كوادر من أبناء النادي داخل الجهاز الفني الجديد، مع إعداد عناصر قادرة على قيادة الفريق مستقبلاً.
ويحظى محمد شوقي بدعم كبير داخل الأهلي بعد ظهوره المميز في تجربته التدريبية الأخيرة، بينما يمتلك سامي قمصان أفضلية الخبرات الطويلة داخل القلعة الحمراء، في حين يظل عادل مصطفى ضمن الخيارات المطروحة بقوة، بدعم من بعض الأصوات داخل الإدارة.
ومن المنتظر أن يُحسم ملف المدرب المساعد بشكل نهائي فور الاتفاق مع المدير الفني الأجنبي الجديد، الذي سيكون له الرأي الأخير في اختيار جهازه المعاون بالتنسيق مع إدارة الكرة.
وفي الوقت نفسه، تكثف إدارة الأهلي مفاوضاتها مع عدد من المدربين الأجانب، بعد تلقي العديد من الترشيحات خلال الفترة الماضية، ودراسة السير الذاتية والاستفسار عن الشروط المالية ومدى استعداد بعض الأسماء الكبيرة في أوروبا لخوض تجربة التدريب في الشرق الأوسط.
وتضم قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية كلًا من البرتغالي كارلوس كارفهال، المدير الفني السابق للوحدة الإماراتي، والفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني السابق لمنتخب السعودية، والروماني رازفان لوشيسكو مدرب باوك اليوناني، إلى جانب البرتغاليين بيدرو مارتينز وباولو سوزا، والهولندي مارك فان بوميل، والبرتغالي برونو لاج.
في المقابل، تحفظت إدارة الأهلي على فكرة التعاقد مع البرتغالي ميجيل كاردوزو، مدرب ماميلودي صن داونز، وكذلك الكرواتي كرونوسلاف يوريتشيتش مدرب بيراميدز، فيما خرج كل من جوزيه جوميز ورينيه فايلر من الحسابات، مع استبعاد فكرة التعاقد مع مدرب محلي بشكل نهائي، رغم الاستقرار على وجود عناصر مصرية داخل الجهاز الفني الجديد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض