رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد فيديو الميكروباص.. تفاصيل صادمة لمتهمة خطف طفلة الشرقية

المتهمة والطفلة
المتهمة والطفلة

تكشفت تفاصيل جديدة وصادمة في واقعة محاولة اختطاف الطفلة "حبيبة أحمد السعيد" داخل سيارة ميكروباص على طريق "الزقازيق – منيا القمح"، والتي أثارت ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي بالأمس عقب تداول مقطع فيديو يوثق لحظة إنقاذها.

وقررت النيابة العامة بالشرقية حبس المتهمة وتدعى "زينب" 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعدما فجرت الفحوصات الأمنية مفاجأة بشأن سجلها الجنائي.

كواليس جديدة.. كيف استدرجت المتهمة طفلة الشرقية؟

تبين من التحقيقات ومذكرة المعاينة أن الواقعة بدأت فور انتهاء الطفلة (التلميذة بالصف الرابع الابتدائي) من امتحاناتها أول أمس، حيث كانت في طريقها لشراء ملابس العيد بمشتول السوق، لتستوقفها المتهمة "زينب" (ابنة قرية بندف بمنيا القمح) مستغلة حيلة ذكية بادعاء معرفتها بوالدتها وأنها تنتظرها، مما دفع الطفلة للسير معها.

وحاولت المتهمة طوال الرحلة الاستيلاء على القرط الذهبي للطفلة، بداية من استقلال "توك توك" ثم مرافقتها إلى أحد المساجد لإقناعها بخلعه بدعوى أنه "مصدي" وستشتري لها آخر، إلا أن تمسك الطفلة بحلقها أجبر المتهمة على تغيير خطتها واصطحابها في ميكروباص متجهة إلى الزقازيق.

السجل الأسود للمتهمة "زينب".. محترفة خطف وسرقة

المفاجأة الأبرز التي حملتها تحقيقات اليوم الثاني، هي ما كشفه الفحص الأمني عن هوية المتهمة؛ حيث تبين أنها "مسجلة خطر" ولها سوابق جنائية عديدة، وسُبق حبسها في قضايا خطف وسرقة مماثلة بذات الأسلوب الإجرامي، مما يوضح أنها كانت تستهدف الطفلة عن وعي واحترافية لسرقة مصاغها الذهبي.

من خلف الكواليس.. يقظة الركاب وصدمة الأم

وكانت اليقظة المجتمعية لركاب الميكروباص، وبخاصة الراكب "الشافعي" الذي وثق الواقعة بالفيديو، هي الخيط الذي قطع طريق الهروب على المتهمة بعد ارتباكها في دفع "أجرة الركوب"، ومواجهتها بالطفلة التي أنكرت معرفتها بها تماماً، ليتم تسليمهما إلى مركز شرطة منيا القمح.

ومن جانبها، وجهت والدة الطفلة "حبيبة" نصيحة عاجلة لكل الأمهات بضرورة توعية الأطفال بعدم الثقة في الغرباء، قائلة: "الحمد لله ربنا أنقذ بنتي، ولازم كل أم تحذر أولادها ممشوش مع حد غريب مهما كانت الحجة".