رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم بناء منزل على أرض خصصت لتكون مسجدا ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن  ما حكم بناء منزل على أرض خصصت لتكون مسجدا ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال لا يجوز بناء منزل على أرض خصصت لتكون مسجداً. وبمجرد تخصيص الأرض ووقفها للصلاة (سواء بالقول أو بالفعل)، تكتسب صفة "المسجدية"، وتصبح ملكاً لله تعالى لا يجوز بيعها، أو توريثها، أو تغيير نشاطها، أو البناء عليها لأغراض السكن.

وورد إليك التفاصيل المتعلقة بهذه المسألة وفقاً للضوابط الشرعية:

1. الأرض المخصصة والموقوفة كمسجد

إذا تم تخصيص الأرض بالكامل كمسجد من قِبل مالكها (أو الدولة) وتم الإذن للناس بالصلاة فيها، فلا يجوز شرعاً تحويل أي جزء منها لبناء منزل خاص، ويبقى سقف المسجد وأرضه تابعين له في الحرمة والأحكام. 

2. استثناءات جواز السكن المرتبطة بالمسجد

يجوز بناء مسكن في حالات محددة بشرط ألا يكون على حساب مساحة الصلاة الأصلية للمسجد:

  • عند الإنشاء المبدئي: إذا بُني المسجد في الطابق الأرضي وكان البناء فوقه مخصصاً لسكن الإمام، والمؤذن، أو لخدمة المسجد، بشرط أن يكون ذلك مخططاً له ومُشترطاً منذ بداية البناء.
  • الزوائد عن حاجة المسجد: إذا كانت الأرض كبيرة وزائدة عن حاجة المصلين ولا تصلح لتوسعة المسجد، فقد أجازت بعض الهيئات الشرعية استغلال الجزء الزائد لبناء سكن للإمام والمؤذن.

3. ما دون التخصيص النهائي (العقارات الخاصة)

إذا كان الشخص يملك أرضاً خاصة أو عمارة سكنية، ونوى فقط تخصيص غرفة أو جزء منها ليصلي فيه أهل الحي دون أن يُسقط حقه في الأرض، فهذا لا يأخذ حكم المسجد الدائم، ويجوز له التصرف فيها أو البناء فوقها. 

خلاصة:
إذا كانت الأرض قد خُصصت بالكامل لتكون مسجداً جامعاً، فلا يجوز هدمه أو بناء منزل فوقه