بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران على اتفاق سلام
قرار جديد من ليتوانيا بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز
قال رئيس ليتوانيا جيتاناس ناوسيدا إن ليتوانيا لن ترسل وحدتها من المتخصصين العسكريين والمدنيين إلى التحالف الدولي لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز إلا بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران على اتفاق سلام.. وفقاً لوكالة الأنباء الروسية تاس.
وقال ناوسيدا للصحفيين: "لا أعتقد أن على جيشنا المشاركة في هذه المهمة في ظل استمرار الصراع، الفكرة هي ضمان حرية الملاحة بعد توصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق سلام، وفي الواقع، ينبغي تنفيذ هذه المهمة في بيئة سلمية."
وفي 11 مايو، وافق مجلس الدفاع في ليتوانيا، برئاسة الرئيس، على نشر 40 فرداً من وزارة الدفاع، عسكريين ومدنيين، في مهمة دولية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ليتوانيا سترسل أركان ومتخصصين في إزالة الألغام
ووفقاً لرئيس أركان الدفاع الليتواني، رايمونداس فايكسنوراس، سترسل ليتوانيا ضباط أركان ومتخصصين في إزالة الألغام، كما سيتم الآن تقديم هذه القضية إلى برلمان البلاد.
الولايات المتحدة وضعت خمسة شروط لاستمرار عملية السلام
وفي سياق متصل كانت وكالة أنباء فارس، أفادت بأن واشنطن، رداً على المطالب الإيرانية، وضعت على طهران خمسة شروط خاصة بها، تعتقد الإدارة الأمريكية أنها ضرورية لاستمرار عملية السلام بين البلدين.
بحسب الوكالة، ترفض الولايات المتحدة دفع أي تعويضات عن الأضرار الناجمة عن قصف الأراضي الإيرانية. كما تصر واشنطن على ضرورة نقل 400 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب من إيران إلى الولايات المتحدة، وأن يبقى في الجمهورية الإسلامية منشأة نووية واحدة فقط عاملة.
وقالت الوكالة إن الولايات المتحدة لا تنوي الإفراج عن أكثر من 25% من الأصول الإيرانية المجمدة، وتؤكد أن مسألة إنهاء الحرب على جميع الجبهات، [بما في ذلك لبنان]، يجب حلها من خلال المفاوضات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







