مقتل داعشى ومسئول فى حزب الله
نيران ترامب تصل نيجيريا
ضربت إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تنظيم «داعش» فى عمق القارة الإفريقية بعدما أعلنت واشنطن مقتل أبو بلال المنوكى الذى يوصف بالرجل الثانى فى التنظيم خلال عملية عسكرية مشتركة مع القوات النيجيرية قالت إنها وجهت ضربة قاسية لقدرات التنظيم المتشدد فى إفريقيا.
وأكد ترامب أن القوات الأمريكية بالتعاون مع الجيش النيجيرى نفذت عملية وصفها بـ المعقدة والدقيقة استهدفت أحد أخطر الإرهابيين النشطين فى العالم وانتهت بالقضاء عليه بالكامل. وأضاف فى منشور عبر منصة «تروث سوشيال» أن أبو بلال المنوكى كان يشغل منصب نائب زعيم «داعش» على المستوى العالمى وأن مقتله سيمنعه من الاستمرار فى إرهاب شعوب إفريقيا أو التخطيط لهجمات ضد الأمريكيين.
ولم يكشف ترامب الموقع الدقيق للعملية لكنه أوضح أن القيادى الداعشى كان يعتقد أنه قادر على الاختباء داخل إفريقيا إلا أن الاستخبارات الأمريكية كانت تراقب تحركاته منذ فترة وتتابع تنقلاته بدقة عبر مصادر ميدانية قدمت معلومات مباشرة للقوات المنفذة للهجوم.
كما كشفت تقارير للجيش النيجيرى صدرت عام 2024 أن «المنوكى» كان يقود ما يعرف بـولاية الفرقان التابعة للتنظيم كما يشتبه بتورطه فى إدارة أنشطة مسلحة وعمليات إرهابية مرتبطة بتنظيم «داعش» فى شمال نيجيريا.
فى السياق أعلنت وزارة العدل الأمريكية اعتقال العراقى محمد باقر سعد داود السعدى القيادى فى كتائب حزب الله العراقية المدعومة من إيران وذلك ضمن قضية تتعلق بتقديم دعم مادى لمنظمات إرهابية والتورط فى التخطيط والتحريض على تنفيذ هجمات استهدفت مصالح أمريكية وإسرائيلية داخل الولايات المتحدة وخارجها.
وقالت الوزارة إن السعدى متهم خلال الأشهر الماضية بتوجيه وتحريض عناصر على تنفيذ عمليات ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية بما فى ذلك الدعوة إلى قتل أمريكيين ويهود دعما لأهداف كتائب حزب الله والحرس الثورى الإيرانى.
ووفقا للسلطات الأمريكية فإن السعدى كان جزءا من شبكة مرتبطة بالحرس الثورى الإيرانى تلقت دعما عسكريا واستخباراتيا ولوجستيا من فيلق القدس التابع للحرس الثورى.
وأشارت وزارة العدل إلى صورة متداولة يظهر فيها السعدى إلى جانب قائد فيلق القدس السابق قاسم سليمانى الذى قتل فى غارة أمريكية بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد عام 2020 وهى الضربة التى أسفرت أيضا عن مقتل أبو مهدى المهندس القيادى البارز فى كتائب حزب الله العراقية.
وبحسب لائحة الاتهام يواجه السعدى ست تهم جنائية مرتبطة بالإرهاب من بينها العمل كعنصر وقيادى داخل كتائب حزب الله والمشاركة فى نحو 20 هجوما ومحاولة هجوم داخل أوروبا والولايات المتحدة.
وتقول السلطات الأمريكية إن السعدى أشرف ونسق عمليات إرهابية فى أوروبا باسم فصيل تابع لكتائب حزب الله، كما أصدر أوامر مباشرة للتحريض على تنفيذ هجمات ضد أهداف أمريكية داخل وخارج الولايات المتحدة.
وكشفت وزارة العدل أن السعدى البالغ من العمر 32 عاما نقل إلى الولايات المتحدة من الخارج دون الكشف عن الدولة التى تم توقيفه فيها.
وقال القائم بأعمال المدعى العام الأمريكى تود بلانش إن لائحة الاتهام تتضمن اتهامات مباشرة للسعدى بتوجيه والتحريض على هجمات ضد مصالح أمريكية وإسرائيلية والدعوة إلى قتل أمريكيين ويهود داخل الولايات المتحدة وخارجها دعما لأهداف كتائب حزب الله والحرس الثورى الإيرانى.
من جانبه أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالى FBI أنه نفذ عملية نقل دولى للموقوف بهدف جلبه إلى الأراضى الأمريكية لمحاكمته أمام القضاء الفيدرالى.
وقال مدير المكتب كاش باتيل إن العملية تأتى ضمن جهود متواصلة لتعقب العناصر الإرهابية عالية الخطورة حول العالم، مؤكدا أن السعدى كان يمثل هدفدا ذا أولوية قصوى للأجهزة الأمريكية.
ووفقا لمسئولين فى مكتب التحقيقات الفيدرالى فإن السعدى يشتبه فى إشرافه على نحو 18 هجوما إرهابيا فى أوروبا خلال فترة قصيرة إلى جانب التخطيط لعمليات استهدفت مواقع فى نيويورك وكاليفورنيا وأريزونا ومحاولات لتنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض