اقتصادي: البورصة أثبتت قدرة فائقة على استيعاب الأزمات والضغوط الإقليمية والارتدادات قوية.. فيديو
أكد الخبير الاقتصادي هيثم عبد السميع، محلل أسواق المال، أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية شهد الفترات الماضية موجة صعود قوية ومستمرة في تحقيق الأرقام القياسية لعدة جلسات متتالية، مشيراً إلى أن هذه الطفرة لم تكن مدفوعة بالسهم القيادي البنك التجاري الدولي بشكل منفرد، بل جاءت من خلال حراك قطاعي مغاير.
وأوضح عبد السميع خلال حواره ببرنامج أرقام وأسواق، المذاع على قناة أزهري، أن سهم التجاري الدولي تحرك خلال الفترة الأخيرة ضمن نطاق عرضي واسع نجح من خلاله في تعويض خسائره السابقة، حتى وصل مجدداً إلى مستوى المقاومة الرئيسي وقمته التاريخية التي كان قد سجلها في منتصف فبراير الماضي.
وأشار إلى أنه على الرغم من كثرة هذه الأسهم، إلا أن مجموع أوزانها النسبية مجتمعة داخل المؤشر كاد يتجاوز بالكاد نصف الوزن النسبي لسهم التجاري الدولي بمفرده، ولذلك بمجرد وصول السهم القيادي لمقاومته التاريخية وبداية حركته التصحيحية، انعكس ذلك سريعاً على المؤشر العام للبورصة.
وطمأن محلل أسواق المال المستثمرين بوصفه لموجة التراجعات الأخيرة بأنها مجرد جني أرباح وهبوط تصحيحي منطقي ومقبول جداً من الناحية الفنية، معتبراً إياها حركة صحية ومطلوبة للسوق.
وبرر ذلك بوجود فئة من المستثمرين كانوا قد اشتروا بأسعار مرتفعة في ذروة صعود فبراير الماضي وتعرضوا للاحتجاز السعري، فاستغلوا عودة الأسهم القيادية مثل التجاري الدولي، وهيرميس، وفوري، وإي فاينانس إلى مستوياتها السابقة للبيع والتحرر المالي، مما شكل ضغطاً بيعياً مؤقتاً وغير مقلق.
وفيما يتعلق بمبيعات المستثمرين الأجانب الحالية، قلل عبد السميع من تأثيرها السلبي مؤكداً أنها ترتبط بظروف استثنائية أخرى ولا تدعو للقلق.
وأشارإلى أن البورصة المصرية أثبتت على مدار العامين الماضيين قدرة فائقة على استيعاب الأزمات والضغوط الإقليمية، حيث يعقب كل حركة تصحيحية ارتدادة قوية نحو الصعود وتحقيق مستويات قياسية جديدة، مما يعكس مرونة وقوة سوق المال في الوقت الحالي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض