ما حكم صيام الأيام التي لا ينزل فيها دم أثناء الحيض؟
يسأل الكثير من الناس عن ما حكم صيام الأيام التي لا ينزل فيها دم في وسط أيام الحيض؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال خلاصة الفتوى في هذه المسألة: إذا انقطع الدم انقطاعاً تاماً (بحيث تجف المنطقة تماماً من الدم والإفرازات المصاحبة له)، ورأت المرأة علامة الطهر (سواء الجفوف أو "القصة البيضاء")، وجب عليها الغسل والصيام. أما إذا كان الانقطاع مجرد "تقطع" أو نزول نقاط متفرقة، فلا يعد طهراً.
وورد ولتفصيل الحكم بدقة، ينقسم انقطاع الدم في وسط الدورة إلى حالتين:
1. الجفاف والنقاء التام:
- الحكم: إذا رأت المرأة النقاء التام (وأنه لا أثر للدم)، فهي في حكم الطاهرات.
- العمل: يجب عليها أن تغتسل وتصلي وتصوم، ويكون صيامها في هذه الأيام صحيحاً ومجزئاً.
- إذا عاد الدم: فإذا عاودها الدم بعد ذلك، تتوقف عن الصيام وتصبح حائضاً من جديد (ويختلف الحكم هنا باختلاف مذاهب العلماء في ضم هذه الأيام للطاهر أو اعتبارها حيضاً مستقلاً.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض