رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ندب الطب الشرعى وحبس المتهمين في مشاجرة الباعة الجائلين بنجع حمادى

الباعة يحتلون شارع
الباعة يحتلون شارع البوستة قبل المشاجرة تصوير:يوسف الغزالى

أمرت نيابة نجع حمادى بإشراف المحامى العام الأول لنيابة استئناف قـــنا؛ بندب الطب الشرعى لتحديد أسباب وفاة أحد الباعة الجائلين؛ والتصريح بالدفن؛ والإستماع لأقوال المصابين فور تماثلهم للشفاء.

وأمرت النيابة؛ بحبس المتورطين في مشاجرة الباعة الجائلين الدامية فى شارع البوستة بمدينة نجع حمادى أربعة أيام على ذمة التحقيق؛ والتحفظ على الأسلحة والأدوات المستخدمة بين المتشاجرين.

كما أمرت؛ بتكثيف تحريات المباحث الدقيقة والمحددة والمحايدة؛ لكشف ظروف وملابسات الواقعة وصولاً لحقيقتها.

تلقى اللواء محمد حامد مساعد وزير الداخلية مدير أمن قـــنا؛ إخطاراً من مأمور مركز نجع حمادى بنشوب مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين الباعة الجائلين؛ في محيط مكتب بريد المدينة الرئيسى وإدارة التأمينات الإجتماعية.

وأسفرت المشاجرة عن مصرع المجنى عليه(محمد.ح.م،22 سنة)؛ و إصابة كل من(علي.م.أ، 30 سنة)، و(منصور.م.إ، 41 سنة) المقيمين بقرية الصياد(طرف أول)؛ و(محمود.ع.م، 35 سنة)،  و(أحمد.ع.م، 30 سنة)، و(ياسين.ع.م، 29 سنة) المقيمين في شارع التحرير بعاصمة مركز نجع حمادى(طرف ثانِ).

في سياقٍ متصل؛ كلف اللواء دكتور مهندس مصطفى الببلاوى محافظ قـــنا؛ اللواء سامى علام السكرتير العام للمحافظة بقيادة حملة تطهير شوارع وميادين مدينة نجع حمادى الشهيرة من الباعة الجائلين.

وشنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادى برئاسة حسين الزمقان؛ حملات موسعة لإخلاء محيط الديوان العام لمجلس المدينة وشارع البوستة و15 مايو و30 مارس والشوارع الفرعية والجانبية؛ وإنهاء حالة الفوضى التى ضج منها سكان وزوار المدينة؛ فضلاً عن إعاقة مرور المشاة والسيارات والمركبات بمختلف أنواعها لسنوات ماضية.

وعادت المدينة إلى هدوئها المعهودة به قبل انتشار الباعة الجائلين في شوارعها وميادينها الشهيرة؛ والتى شهت مشاجرات عديدة بينهم على أرضية الأماكن المخصصة للسيارات والمشاة؛ بينها منطقة الشونة في شارع 15 مايو الشهير بالحى الهادئ في مدينة نجع حمادى سابقاً.

واشتهر الباعة الجائلين بممارسة أعمال البلطجة على بعضهم البعض؛ وعلى المشترين الذين يريدون إعادة السلع والخضروات والفاكهة السلع السيئة والمعيبة.

وظل الباعة الجائلين سيئ السُمعة لعقود متهمين بفرض السيطرة الإجرامية وإثارة الذعر والرعب لدى المستهلكين من سكان ورواد مدينة الأمير يوســف كمال؛ التى تحولت على يديه مدينة حضارية بعد أن كانت نجعاً تابعاً للقرية الأم والأشهر"بهجورة" قديماً. 

تحرر محضر بالواقعة؛ وأخطرت النيابة التى تولت التحقيق؛ فأصدرت قراراتها المتقدمة.