رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أمين الفتوى: التفكير في إيذاء الآخرين دون تنفيذ لا يُحاسب عليه الإنسان

حسن اليداك
حسن اليداك

أجاب الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه يقول: هل التفكير في الشر أو نية إيذاء شخص دون تنفيذ ذلك يُحاسب عليه الإنسان؟

هل يُحاسب الإنسان على التفكير في الشر دون فعله؟.. أمين الفتوى يجيب

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن هذا الأمر في الحديث الصحيح، حيث قال: "إن العبد إذا همَّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله له حسنة، وإن همَّ بها فعملها كتبها الله له عشر حسنات، وإن همَّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله له حسنة كاملة، وإن همَّ بها فعملها كتبت له سيئة".

وأشار إلى أن السائل الكريم قد همَّ بسيئة، وهي إيذاء شخص، لكنه لم يُنفذها، مؤكدًا أن هذا الهم يتحول إلى حسنة يُؤجر عليها، لأنه لم يُدخل الفكرة في حيز التنفيذ.

وأضاف أن الإسلام يوجه الإنسان إلى عدم التسرع في تنفيذ ما يخطر بباله، بل ينبغي عرض هذه الأفكار على معايير ما يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله، قبل الإقدام على أي فعل.

وأكد أن من يضبط نفسه ويمنعها من تنفيذ الشر، فإن امتناعه يُعد طاعة يُثاب عليها، لأن ترك السيئة بعد التفكير فيها دليل على مراقبة الله والالتزام بضوابط الدين.

وفي وقت سابق، أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين حول حكم قطع الصلاة عند سماع طرق شديد على باب المنزل أثناء أدائها.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الحكم يختلف باختلاف نوع الصلاة وظروف الموقف، مشيرًا إلى أنه إذا كانت الصلاة نافلة، كالسنة القبلية أو البعدية أو أي صلاة تطوع، فيجوز للمصلي أن يقطعها ويفتح الباب ثم يعيد الصلاة مرة أخرى، ولا حرج عليه في ذلك، لأن الأمر في النوافل فيه سعة وتيسير.

أما في صلاة الفريضة، فأكد أنها من أعظم العبادات، ولا ينبغي قطعها إلا لسبب ضروري، موضحًا أنه إذا كان الطرق على الباب شديدًا ومتكررًا بما يدل على وجود أمر طارئ أو خطر، كاحتمال وجود حريق أو استغاثة أو أمر عاجل، فيجوز في هذه الحالة قطع الصلاة وفتح الباب، ثم إعادة الصلاة بعد ذلك، ولا إثم عليه.