رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

على ضفاف "شِعر الدنيا الحديثة"..  مصر تفخر بمبدعيها

بوابة الوفد الإلكترونية


هؤلاء نالوا جوائز شهيرة في القصة القصيرة


شريف صالح: الإبداع هو لعب حر وخيالي لفهم الذات والوجود

  
محمد منصور: نحتاج لثقافة الصحراء هربا من مادية الحضر


شيرين فتحي: مجموعتي تعزف على أحلام وأوجاع الإنسان


هناء متولي: الجائزة الأصدق للكاتب أن ينجز نصًا جميلًا
 

كثيرةٌ هي الأسماء التي تغري بالكتابة عنها، منها ما كان خير سفير لمصر بإبداعه المختلف وما تقلده من مكانة عالمية في سماوات الكتابة.. والحقيقة أن مصر ثرية بأبنائها المبدعين منذ القِدم، كلٌ في مكانه ومكانته، بين روائي أو قاص أو شاعر، بلغ صدى شهرته الآفاق، أو عالم، وصل بعلمه حدودا لم يصلها متقدمو الغرب.. حتى صار اسم مصر يتردد في شتى بقاع الأرض، ملاصقا لأسماء أبنائها النوابغ.
على أن ما يهمنا الإشارة إليه هنا، هم أولئك المبدعون، وبخاصة من حصل منهم على جائزة دولية شهيرة هذا العام، وقد قدمنا في تقرير سابق أربعة مصريين، بين روائيين ومفكرين قد حصدوا جوائز مرموقة خلاله..

وفي هذا التقرير نستكمل ما بدأناه، لنسلط بقعة ضوء على قصاصين مصريين، نالوا من الجوائز في مجال القصة القصيرة أشهرها..
وإذا كان أستاذنا نجيب محفوظ، قد وصف القصة القصيرة بأنها "شِعر الدنيا الحديثة"، فإن مقولته تلك تعد دلالة واضحة على مكانة القصة القصيرة وإبداعها المتفرد، الذي وللأسف قد غفل عنه الكثيرون عمدا ربما، أو دفعا من عوامل شتى، ليس من بينها أسباب فنية أو أدبية، وهو ما يجعلنا نتخذ جانب الإنصاف والإيضاح لفن أدبي لا يتاح للكثير من "الأدباء" إتقانه وفض أسراره.
وعلى الرغم من أن اهتمامنا هنا قد يقتصر على الإشادة والإشارة إلى أسماء برزت في فن القصة القصيرة، ونالوا عن أعمال لهم جوائز مرموقة، إلا أنه ربما كان حجرا يلقى في مياه "الاهتمام" الراكدة..

هكذا ارتأينا أن نشير إلى مبدعين في فن القصة القصيرة وإلى إبداعهم ببنان الاهتمام والتهنئة..

 

* جائزة سرد الذهب


_ د.شريف صالح: تكريم لمشروع قصصي أعيشه منذ ٣٠ عاما

نال د.شريف صالح،  هذا العام جائزة سرد الذهب من مركز أبو ظبي للغة العربية عن مجموعة "حكايات مزدوجة".
وهو قاص وروائي وناقد فني، حاصل على دكتوراه في النقد الأدبي من أكاديمية الفنون، ليسانس دار العلوم، جامعة القاهرة.
.مدرس للغة العربية وآدابها. في جامعة بدر، مدرس الأدب العربي في الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات، عضو لجنة السرد القصصي والروائي في المجلس الأعلى للثقافة ـ
مدير تحرير مجلة عالم الكتاب الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كاتب صحفي في النهار اللبنانية والشرق بلومبرغ ـ واندبندنت عربية.

إصداراته:
صدر له حوالي عشرين كتابًا بين الرواية والقصة القصيرة والمسرح، أحدثها رواية مجانين أم كلثوم"و "ابتسامة بوذا" 
وكتاب "مصر الفنانة".
نال العديد من الجوائز، منها جائزة سرد الذهب من مركز   أبو ظبي للغة  العربية عن مجموعة "حكايات مزدوجة" وجائزة الشارقة للإصدار الأول عن مسرحية "رقصة الديك"، وجائزة دبي للصحافة، وجائزة دبي لأفضل مجموعة قصصية "بيضة على الشاطئ"، وجائزة ساويرس عن "مثلث العشق"، وجائزة أفضل مؤلف مسرحي من مهرجان "أيام المسرح للشباب" في الكويت.
وصلت روايته للناشئة "أينشتاين: أسرار القطعة ٩٩" للقائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد.
كما وصلت مجموعته "مدن تأكل نفسها" للقائمة 
القصيرة في جائزة الملتقى للقصة القصيرة في الكويت.
 

د.شريف صالح 
د.شريف صالح 


وعن فوزه الأخير بجائزة سرد الذهب، يقول د. شريف صالح:
"يعد حصولي على جائزة سرد الذهب من الإمارات تكريمًا أعتز به لمشروع قصصي أعيشه منذ أكثر من ثلاثين عامًا.
وربما أكون الكاتب المصري الوحيد الذي فازت ثلاث مجموعات قصصية له بجوائز عربية كبيرة أولها فوز "بيضة على الشاطئ" بجائزة دبي الثقافية لأفضل مجموعة عربية، ثم وصول "مدن تأكل نفسها" إلى القائمة القصيرة في جائزة الملتقى في الكويت، وأخيرًا فوز "حكايات مزدوجة" بجائزة سرد الذهب في أبوظبي كأفضل مجموعة عربية مخطوطة وهي قيد الطبع حاليًا مع "بيت الحكمة".
ويتابع صالح: ولا شك أن سعادتي كبيرة أن يكون هناك احتفاء عربي بمنجزي القصصي خصوصًا من الإمارات الشقيقة التي كانت وجه الخير علي في حوالي خمس جوائز تقريبًا ونشرت لي أكثر من كتاب.
وعن مجموعته الفائزة يقول د.شريف صالح: 
بالنسبة إلى "حكايات مزدوجة" فهي تاسع مجموعة قصصية أكتبها، وهو رقم لم أتصور أن أصل إليه في يوم من الأيام حاولت من خلالها اللعب باللغة والتخييل على حكايات تراثية وعالمية بطلها الحصان، أعدت كتابتها وفق خيالي وشروطي.
كنتُ مستمتعًا باللعب مع عشر حكايات معروفة والتناص الحر معها، وإعادة اكتشاف الحصان جماليًا في نصوص حملت عناوين مثل: زاد الركب، ميرات الألم، شطاح النطاح اللقاح، قبلة الموت الحلوة، خزيمة الشرق وخزيمة الغرب، حرب الألف سنة، وقفزة المملوك الأخير.
وعن الفرق بين "حكايات مزدوجة" وما سبقها من أعمال، يقول صالح: أعتقد أن كل مجموعة هي تجربة خاصة بذاتها، أجرب فيها عوالم مختلفة.. فمثلًا سبقها مجموعة بعنوان مبدئي "لا شيء غير الرقة"، مازالت قيد النشر، اشتغلت فيها على سير وبورتريهات لشخصيات أعرفها أو لقطات من سيرتي الذاتية، وهي تختلف بنسبة كبيرة جدًا عن "حكايات مزدوجة" التي تشتغل أكثر على التراث وعلى حكايات معروفة، وكلا العملين يختلف تمامًا عن "مدن تأكل نفسها" وهي المجموعة التي انشغلت بتقصي أحوال المدن وانهيارها، وبدورها تختلف عن "دفتر النائم" التي انشغلت فيها بتدوين أحلامي كما عشتها ثم صياغتها سرديًا في نصوص قصيرة. فكل مجموعة أصدرها هي مشروع قائم بذاته أميل فيه إلى التجريب واللعب. لقناعتي أن الإبداع أساسًا هو لعب حر وخيالي يحاول الكاتب من خلاله فهم ذاته وفهم الوجود من حوله.

 

* محمد منصور: أقدم قيمًا صحراوية تنقذنا من عالم المادية

وفاز أيضا هذا العام الكاتب والشاعر محمد منصور بجائزة سرد الذهب للأعمال القصصية غير المنشورة، عن مجموعته "أكثر من أربعين شبيهًا"، ومن المفارقات السعيدة، أنها مجموعته القصصية الأولى بعد إنتاج شعري واسع.

هو محمد مصطفى منصور محمد، "محمد منصور"، كاتب وشاعر، عضو مجلس أمناء بيت الشعر "2014- 2016"، عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة "2015- 2017".
الإصدارات:
"الأرض تشربها الدماء"- ديوان شعر- 2009، "السفر في الأسود"- ديوان شعر- 2010، "صوتي كافيًا لإضاءة البيت"- ديوان شعر- الهيئة المصرية العامة للكتاب- 2013، "يوميات مؤلف"- ديوان شعر- الهيئة المصرية العامة للكتاب- 2016.
"كتاب الخلود"- ديوان شعر- الهيئة المصرية العامة للكتاب- 2020،  "المسبحة"- مجموعة نثرية- الهيئة المصرية العامة للكتاب- 2022.
قيد الطبع:
"آخر أبناء الخضر "- رواية
"أكثر من أربعين شبيهًا"- مجموعة قصصية

الجوائز:

وحاز الكاتب محمد منصور أيضا على جائزة اتحاد الكتاب للشعراء الشباب- 2009، جائزة الدولة التشجيعية عن ديوان "السفر في الأسود"- 2012.


وعما يمثله له ذلك الفوز، يقول منصور: أرى الفوز بالجائزة إنجازًا مهمًّا. فمجموعة "أكثر من أربعين شبيهًا" أول مجموعة قصصية لي بعد عدد من المجموعات الشعرية، ولم أكن أتوقع هذا الفوز، وبخاصة أن الجائزة كبيرة في مجال السرد القصصي، ودفعة مهمة لكل من يفوز بها، ما يجعلني أفكر في عدم التوقف عن كتابة القصة القصيرة وإطلاق العنان لخيالي في هذا النوع الإبداعي.
ويتابع منصور: هذا الفوز يمثل لي اعترافًا من المختصين والنقاد بأن إبداعي القصصي قد يستحق القراءة، وذلك على الرغم من أنني في البداية لم أكتب هذه القصص بدافع النشر، وإنما بهدف الاستراحة قليلًا من الكتابة الشعرية على أمل العودة بروح جديدة.
وعن مجموعته "أكثر من أربعين شبيهًا"، يقول منصور: تدفع تلك المجموعة القارئ لأن يرى البيئة الصحراوية التي تُعَدُّ مجهولة لدى كثيرين من الناس. وحتى إذا رأوا الظاهر منها، فإنهم في حاجة إلى أن يتعرفوا إلى ثقافة أهل الصحراء وقيمهم الأخلاقية والثقافية، تلك التي أرانا في حاجة شديدة إليها، خصوصًا في هذا الزمن الذي صار فيه الهَمُّ الفردي فوق القيمة والإبداع. إن مجتمعنا الذي يُعلي من الكسب السريع قد يفضي بنا إلى الأنانية والانتهازية، وربما تكون القيم الصحراوية التي تُعلي من الترابط والتعاون هي المنقذ في هذا الزمن!

 

* جائزة الملتقى للقصة القصيرة 

شيرين فتحي: وصولي للقائمة القصيرة انتصار للكتابة

القاصة والروائية شيرين فتحي، وصلت مجموعتها "عازف التشيلو" للقائمة القصيرة في جائزة الملتقى للقصة القصيرة في الكويت 2026..
وشيرين فتحي كاتبة مصرية من مواليد نوفمبر 1982
تخرجت في كلية الصيدلة.
إصداراتها:
رواية "خفة روح"، ومجموعة "البطلة لا يجب أن تكون بدينة "
ومجموعة "رأس مستعمل للبيع " التي تم ترشيحها في القائمة القصيرة لجائزة ساويرس الأدبية ديسمبر-2021، ومجموعة عازف التشيلو 2024، ومجموعة دوائر زرقاء وبنفسجية عن الهيئة المصرية للكتاب 2024
وروايات: خيوط ليلى 2022، ضحكة خالد 2023
ورواية غير مرئية 2025.

الجوائز

حصلت على جائزة الدولة التشجيعية 2023 عن رواية خيوط ليلى، جائزة ساويرس الثقافية 2017 عن مجموعتها البطلة لا يجب أن تكون بدينة، وحصلت على المركز الأول في جائزة ربيع مفتاح للقصة القصيرة عن قصة زينب 2017، ووصلت مجموعتها رأس مستعمل للبيع للقائمة القصيرة في مسابقة ساويرس الثقافية 2021، ووصلت رواية غير مرئية للقائمة القصيرة لجائزة أبي القاسم الشابي للرواية في تونس2025
ووصلت مجموعة عازف التشيلو للقائمة القصيرة في جائزة الملتقى للقصة القصيرة في الكويت 2026.
وترجمت بعض قصصها للإنجليزية في مجلة live encountries العالمية.
 

شيرين فتحي 
شيرين فتحي 

وعن وصول مجموعتها "عازف التشيلو" للقائمة القصيرة في جائزة الملتقى، تقول شيرين:
الحقيقة إن الوصول لجائزة الملتقى ولو حتى في إحدى قائمتيها الطويلة أو القصيرة كان أحد أحلامي منذ فترة. خاصة لافتتاني بهذا النوع الأدبي من الكتابة، فرغم إصداري لعدة روايات لكن تتربع القصة القصيرة في قلبي. أستمتع بكتابتها والتجريب معها والبحث عن كل جديد فيها.
بعد انتهائي من "عازف التشيلو" قررت أن أخوض هذا التحدي وقررت ألا أتقدم بالمجموعة لأي جائزة أخرى غير الملتقى، وذلك باعتبارها أكبر جائزة في القصة القصيرة على مستوى الوطن العربي. وكان هذا هو التحدي الذي أجريته بيني وبين نفسي، قلت: إن كنتُ كاتبة قصة جيدة فسأصل.
لهذا كانت مفاجأة وصولي للقائمة الطويلة ومنها للقصيرة من أجمل اللحظات. كان انتصارا حقيقيا للكتابة. شعرت وكأني كسبت رهاني على فن الكتابة الذي اختارني قبل أن أختاره.

وتتابع شيرين: نعم الجوائز ليست المعيار الوحيد للحكم على جودة الأعمال، أتفهم الأمر وأعرف مبدعين كثيرين لم تنصفهم الجوائز، لكن هذا لا يعني ألا نحلم. ألا نبذل كل ما بوسعنا، ولا نتوقف عن المحاولة.

وعن مجموعتها، تقول شيرين فتحي: 
في "عازف التشيلو" آخيت بين الإنسان والموسيقى، عزفت على حواسه وأحلامه وأوجاعه وصدماته السابقة وقصص حبه.
حاولت أن أقدم الإنسان الحقيقي، هذا القابع في الداخل، البعيد عن الأضواء.. حاولت أن أخرج به من عتمة الأوجاع والخوف.. كنت أقول إن كل إنسان منا له حق في الحياة في الحب في أن نتقبله كما هو دون أي تعصب أو تمييز.
كانت المجموعة من وقت كتابتها رحلة للبحث عن الإنسانية الموجودة داخل كل منا.. ولها أهديت درع القائمة القصيرة الذي تحصلت عليه.

 

* جائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٦

هناء متولي: فوزي بالجائزة هو إنصاف للتجريب الأدبي 

وفازت مجموعة "ثلاث نساء في غرفة ضيقة" للقاصة والروائية هناء متولي بجائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٦.
وهناء السيد متولي، هي كاتبة مصرية- حاصلة على بكالوريوس تجارة خارجية جامعة المنصورة، كاتبة وباحثة وناشطة في مجال الأدب النسوي وتفكيك الخطاب الاستعماري.

إصداراتها:

رواية "يوم آخر للقتل" عن الدار المصرية اللبنانية ٢٠٢٤، رواية: أسرار سفلية- دار أطلس للنشر والتوزيع- القاهرة ٢٠١٨، المجموعة القصصية" ثلاث نساء في غرفة ضيقة" عن بيت الحكمة للثقافة ٢٠٢٥.

الجوائز والمنح:
جائزة معرض الكتاب ٢٠٢٦ عن المجموعة القصصية "ثلاث نساء في غرفة ضيقة"، جائزة سعاد الصباح للإبداع العربي ٢٠١٩ عن المجموعة القصصية" التنفس بحرية أثناء السقوط"، القائمة الطويلة في جائزة الدوحة للدراما عن مخطوط مسرحية "الفلاسفة لا يعرفون الحب"، منحة مؤسسة مفردات ببروكسل عن الكتابة الإبداعية عام ٢٠٢٠، منحة مؤسسة المورد الثقافي عن مشروع رواية" كفر البراغيث " ٢٠٢٤، منحة وزارة الثقافة المصرية ٢٠١٩_٠٢٠٢٠ لبحث ميداني عن وضع النساء في سيناء.
تكريم المجلس القومي للمرأة عن سلسلة مقالات عن الفتيات في فترة المراهقة بعنوان "متى تفقد الفتيات ثقتهن بأنفسهن"
 

هناء متولي 
هناء متولي 

وعن فوزها بجائزة معرض الكتاب، تقول هناء:
أسعدني كثيرًا فوز مجموعتي القصصية «ثلاث نساء في غرفة ضيقة» بجائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب، وأراه إنصافًا حقيقيًا للتجريب الأدبي ولأصوات الكتّاب الشباب التي تبحث عن مسارات جديدة في الكتابة.

وتضيف هناء: كانت أيام المعرض وما تلاها مفعمة بالدفء والجمال؛ لقاءات، أحاديث، ومحبة صادقة تركت أثرًا عميقًا في النفس. كما منحتنا الكتابات الصحفية واللقاءات الإعلامية دفعة معنوية وعاطفية ثمينة، يستمد منها الكاتب بعض ما يعينه على مواصلة الطريق.

كل الامتنان لكل قارئ منح هذه المجموعة وقته، ولكل من آمن بها، وشارك فرحتها، وقرأها بمحبة وانتباه. فالكتابة لا تكتمل إلا حين تجد من يصغي إليها، وأجمل ما تمنحه الجوائز أنها تفتح الطريق إلى قراء جدد، وتمنح النص حياة أخرى.

وأدين بالشكر لكل من ساندني في هذه الرحلة، من أصدقاء ورفاق كتابة وأسرتي الحبيبة، فقد كان حضورهم سندًا حقيقيًا في أوقات كثيرة.
وتستطرد هناء قائلة: ومع ذلك، تبقى الجائزة الأصدق والأبقى لأي كاتب هي أن ينجز نصًا جميلًا، حيًّا، يضيف إلى تجربته تحديًا جديدًا، ويفتح أمامه أفقًا آخر للتطور والمغامرة الفنية. فكل جائزة جميلة، لكنها تضع أمام الكاتب مسؤولية أكبر تجاه ما سيكتبه لاحقًا.

وتختتم هناء بقولها: أعتبر هذه اللحظة بداية جديدة، ودافعًا لمزيد من العمل والبحث والتجريب. فالكتابة طريق طويل، وكل اعتراف جميل بها ليس إلا محطة عابرة في رحلة بلا نهاية.
 

ختاما، فإن أسماء عدة قد حصدت جوائز مرموقة هذا العام، في فنون الإبداع المختلفة، وإليهم ممن ذكرنا ومن ضاقت المساحة عن ذكرهم، نتوجه بجزيل التهنئة والإشادة والدعم.. فلا جمال يبقى دون أن تراه العيون.