أعطال سيستم "أبناؤنا في الخارج" تربك الأسر المصرية قبل الامتحانات بـ24 ساعة
قالت أميرة البيطار، عضو الجالية المصرية بمملكة البحرين، إن حالة الغضب والارتباك التي يعيشها طلاب “أبناؤنا في الخارج” وأولياء أمورهم جاءت نتيجة مباشرة لغياب الشفافية وعدم وجود تنسيق أو حوار مسبق مع الأسر المصرية بالخارج قبل الإعلان المفاجئ عن الجدول الزمني الخاص بالاختبارات الإلكترونية.
وأكدت البيطار، في تصريحات خاصة للوفد، أن الإعلان عن الإجراءات الجديدة خلال فترة زمنية قصيرة، ودون منح الطلاب فرصة كافية للاستعداد أو توفيق أوضاعهم، تسبب في حالة من الفوضى والقلق الشديد داخل الجاليات المصرية، خصوصًا لدى الأسر التي اضطرت للعودة إلى مصر بصورة قهرية خلال العام الدراسي.
وأضافت، أن الأزمة تصاعدت بصورة خطيرة مع ظهور أعطال تقنية متكررة في سيستم “أبناؤنا في الخارج”، ما أثار حالة واسعة من القلق بين الطلاب وأولياء الأمور بشأن قدرة المنصة الإلكترونية على استيعاب الاختبارات النهائية وضمان سيرها بشكل طبيعي.
وأوضحت، أنه مع بدء الاختبار التجريبي فوجئ الطلاب بوجود عطل فني في رفع الاختبارات النهائية على سيستم الوزارة، إلى جانب بطء المنصة وغياب الدعم الفني السريع للتعامل مع المشكلات التقنية، الأمر الذي تسبب في حالة من التوتر والارتباك بين آلاف المغتربين.
وأكدت أن استمرار الأعطال الفنية قبل ساعات قليلة من انطلاق الامتحانات يهدد مستقبل آلاف الطلاب بالخارج، خاصة في ظل غياب أي توضيحات رسمية مطمئنة أو حلول عاجلة للأزمة التقنية الحالية.
أبناء المصريين بالخارج يواجهون ظروفًا استثنائية:
وشددت عضو الجالية المصرية بمملكة البحرين على أن الطلاب وأولياء الأمور يجب ألا يتحملوا نتائج أي قصور إداري أو فني، مؤكدة أن أبناء المصريين بالخارج يواجهون ظروفًا استثنائية ويحتاجون إلى قدر أكبر من المرونة والدعم.
وطالبت البيطار وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بسرعة التدخل لعلاج الأعطال التقنية وضمان جاهزية المنصة الإلكترونية بشكل كامل قبل بدء الامتحانات، مع توفير فرق دعم فني فعالة للتعامل الفوري مع أي مشكلات قد تواجه الطلاب أثناء أداء الاختبارات.
كما دعت إلى فتح قنوات تواصل حقيقية مع ممثلي الجاليات المصرية بالخارج وأولياء الأمور قبل إصدار أي قرارات مصيرية، مؤكدة أن إدارة ملف “أبناؤنا في الخارج” تحتاج إلى شفافية أكبر وخطط واضحة تراعي الاستقرار النفسي والتعليمي للطلاب.
وأضافت، أن تجاهل معاناة الأسر المصرية بالخارج، والاستمرار في اتخاذ قرارات مفاجئة دون دراسة كافية، يهدد بفقدان الثقة في منظومة “أبناؤنا في الخارج”، ويضع آلاف الطلاب أمام مستقبل مجهول لا ذنب لهم فيه.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة ضمان حقوق الطلاب كاملة، وعدم السماح بأن تتحول الأعطال التقنية والقرارات المرتبكة إلى أزمة تعليمية تهدد مستقبل أبناء المصريين بالخارج.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







