رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إغلاق مضيق هرمز.. سفن عالقة واقتصاد عالمي يدفع الثمن

مضيق هرمز
مضيق هرمز

 قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إن الزمن الآن ليس في صالح مضيق هرمز ولا في صالح العالم، في ظل أزمة الناقلات العالقة، التي بعضها محشور منذ أكثر من شهرين، ما يجعل المشكلة أكثر تعقيدًا ويزيد من انسداد آفاق الحل، في ظل تصاعد التوترات بدلًا من التهدئة.

الصين لاعب مهم في المشهد الدولي:

 وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، على قناة القاهرة الإخبارية، أن ذلك يعني أنه لا بد من إيجاد مخرج حقيقي للأزمة، مشيرًا إلى أن الصين لاعب مهم في المشهد الدولي، سواء من حيث مكانتها الاستراتيجية كقوة عظمى تنافس الولايات المتحدة، أو من خلال تحركاتها الدبلوماسية المتزايدة خلال الفترة المقبلة، والتي قد تسهم في تحريك الملف باتجاه حلول جزئية أو مرحلية، حتى لو كانت عبر مذكرات تفاهم.

 وأوضح أن حالة المضيق، وما يرتبط بها من أزمة الناقلات العالقة، تمثل وضعًا ضاغطًا ومعقدًا، مشيرًا إلى وجود عشرات الآلاف من العاملين المتضررين من هذا التعطّل الممتد لفترة طويلة.

 ولفت إلى أن هناك عرضًا إيرانيًا، يقابله طرح آخر مرتبط بمبادرة "حرية الملاحة"، التي لم تنجح في حلحلة الأزمة.

 وأشار إلى أن إيران تحاول تعويض ذلك عبر تقديم تسهيلات إنسانية ولوجستية للسفن والناقلات وأطقمها، وهو ما وصفه بأنه "ذكاء إيراني"، لكنه أكد في الوقت نفسه أن ذلك لا يعالج أصل المشكلة.

مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأمريكية: الخيارات العسكرية ضد طهران محدودة واستئناف الحرب ليس في مصلحة واشنطن:

 على صعيد متصل، قال الدكتور جيسون كامبل، مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأمريكية، إنّه كان يتوقع أن تدرك الإدارة الأمريكية في مرحلة ما محدودية الخيار العسكري المتاح لها، مشيرًا إلى أن أي قرار باستئناف الأعمال العدائية لا يصب في مصلحتها، وأن اللجوء إلى الإجراءات الدبلوماسية يعد الخيار الأنسب.

 وأضاف في مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه كان لديه شكوك بشأن جدوى تنفيذ مشروع الحرية في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن الأسطول الأمريكي ليس مجهزًا بشكل كافٍ لمرافقة السفن المدنية، بسبب نقص في أنواع الزوارق المناسبة لهذه المهمة.

 وتابع، أن إلغاء هذه العملية يُعد تطورًا لافتًا، معربًا عن ترقب الموقف الرسمي الإيراني تجاه ذلك، خصوصًا فيما يتعلق بالمقترح المطروح في مذكرة من صفحة واحدة.

 وأشار إلى أن الوضع الميداني في مضيق هرمز ساهم في الضغط على الولايات المتحدة للتراجع عن هذا المشروع، في ظل تعقيدات المشهد العسكري في المنطقة.

 وذكر، أن الرئيس دونالد ترامب يواجه ضغوطًا سياسية داخلية بين خيارين: إما الانخراط بشكل أعمق في عمليات عسكرية بالشرق الأوسط دون جدول زمني واضح، وهو ما سبق أن تعهد بعدم القيام به، أو القبول بتفاهمات مع إيران قد تبدو أسوأ من الاتفاق النووي السابق، ما يعكس صعوبة القرار الأمريكي في هذه المرحلة.