ذكرى ميلاد ماجدة صباحي.. بدأت التمثيل متخفية وتحولت لأيقونة الفن والجمال
تحل اليوم، ذكرى ميلاد النجمة الراحلة ماجدة صباحي، والتي ولدت في مدينة طنطا عام 1931، وحصلت على شهادة البكالوريا الفرنسية، وبدأت مشوارها الفني في سن الخامسة عشرة متخفية دون علم أسرتها، متخذة اسماً فنياً لتجنب اكتشاف هويتها، قبل أن تنطلق بدايتها الحقيقية عام 1949 من خلال فيلم "الناصح" مع إسماعيل ياسين، وامتدت مسيرتها بين عامي 1949 و1994، وبرزت بقدرتها على تقمص الشخصيات، للتحول إلى أيقونة الفن والجمال.
خاضت مجال الإنتاج السينمائي وأسست شركة "أفلام ماجدة"
لم تكتفِ ماجدة الصباحي بالتمثيل، بل خاضت مجال الإنتاج السينمائي وأسست شركة "أفلام ماجدة"، وقدمت من خلالها أعمالًا مهمة، من أبرزها فيلم "جميلة" الذي تناول نضال المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، إلى جانب الفيلم الديني التاريخي "هجرة الرسول"، وغيرها من الأعمال التي حملت رسائل وطنية وإنسانية.
ويعتبر فيلم "جميلة" (1958) للمخرج يوسف شاهين، بطولة ماجدة الصباحي علامة فارقة في تاريخ ماجدة الصباحي على كافة المستويات.
الفيلم الذي يروي قصة المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد، أثار ضجة عالمية كبيرة وأثر على قضية استقلال الجزائر حيث وثق نضالها ضد الاحتلال الفرنسي وقضية تعذيبها في السجن، مما أدى لتخفيف حكم إعدامها إلى السجن المؤبد بفضل الضغط الشعبي العالمي، الفيلم، الذي أدت دور البطولة فيه ماجدة، كان علامة فارقة بتصويره لدور المرأة في الثورة الجزائرية، ورغم محاولات المنع، حقق نجاحاً كبيراً وضغط على الرأي العام لصالح قضية الجزائر.
مثلت ماجدة مصر في العديد من المهرجانات الدولية وأسابيع الأفلام العالمية، وكانت عضوًا في لجنة السينما بالمجالس القومية المتخصصة، وحصدت جوائز وتكريمات من مهرجانات كبرى، من بينها دمشق وبرلين وفينيسيا.
وكانت تعتبر الفنانة ماجدة واحدة من جميلات الشاشة المصرية التي عُرفت بتنوع أدوارها وثرائها الفني، إذ لديها حصيلة كبيرة من الأعمال السينمائية تخلد اسمها حتى الآن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







