استشاري دولي: تداعيات حرب إيران ستتجاوز أزمة كورونا وتسبب تضخماً ركودياً عالمياً
أوضح الدكتور باسم حشاد، الاستشاري الدولي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن التقارير الاقتصادية الصادرة عن المؤسسات الدولية تشير إلى حالة من "التضخم الركودي" ستضرب الاقتصاد العالمي، متوقعة أن تفوق تداعياتها ما حدث خلال أزمة كورونا أو الحرب الروسية الأوكرانية.
وأشار حشاد خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "النيل للأخبار" إلى أن الحرب الحالية وتداعياتها تضع العالم أمام موجة اقتصادية صعبة، مؤكداً أن الأزمة لن تنتهي بمجرد توقف القتال، بل إن التحديات التي يراها صندوق النقد الدولي أصبحت أكبر من ذلك بكثير، حيث يمثل "اليوم التالي للحرب" عبئاً اقتصادياً هائلاً لا يمكن تصوره حالياً.
وأضاف أن هذه الأزمات تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الزراعي العالمي ومساحات الأراضي المنزرعة، مما ينذر بأزمة غذاء قد تستمر للسنوات الثلاث القادمة، فضلاً عن الاضطرابات الحادة في سلاسل الإمداد التي تضغط على الموارد العالمية، وتضع المنطقة في قلب هذه التأثيرات لكونها منطقة محورية ساخنة.
وعن سيناريوهات المستقبل، أوضح حشاد أن السيناريو الأكثر تفاؤلاً يفترض توقف الحرب فوراً، وهو ما قد يسمح بالسيطرة النسبية على أسعار الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر إلى سنة، مما يمكن الاقتصاد العالمي من التحكم في موجة التضخم الركودي.
أما السيناريو الثاني والأكثر قتامة، فيشير إلى أنه في حال استمرار الحرب، فإن العالم سيواجه أزمة ركود تضخمي قد تمتد حتى عام 2030، لتصيب الاقتصادات الكبرى في أوروبا وأمريكا وآسيا، مؤكداً أن النتائج النهائية لهذا السيناريو الأسوأ لا تزال غير محسوبة بدقة نظراً لضخامة الكارثة المحتملة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض