رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يجوز إعطاء زكاة المال لشخص واحد ؟ أو يلزم أن توزع على عدة أشخاص

بوابة الوفد الإلكترونية

هل يجوز إعطاء زكاة المال لشخص واحد ؟ أو يلزم أن توزع على عدة أشخاص سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض أهل العلم وقال يجوز شرعاً إعطاء زكاة المال كاملة لشخص واحد (فقير أو مسكين) إذا كان محتاجاً، ولا يلزم توزيعها على عدة أشخاص، وهذا ما اتفق عليه جمهور العلماء. العبرة في الزكاة هي تحقيق "الكفاية" للمحتاج، فإذا كان إعطاؤها لشخص واحد يُغنيه أو يسد حاجة كبيرة (كعلاج أو دين) فهو أفضل. 

  1. وورد نقاط توضيحية حول توزيع الزكاة:
  2. الأفضلية: إذا كانت الزكاة كثيرة، يُستحب توزيعها على عدد أكبر من الفقراء لتعم الفائدة.
  3. الحاجة الماسة: إذا كان هناك فقير شديد الحاجة، يجوز تخصيصه بالزكاة كلها.
  4. الأقارب: يجوز دفع الزكاة للأقارب (غير الأصول والفروع) إذا كانوا فقراء، وهي حينئذ صدقة وصلة.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
  • وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.