هل أضحية تارك الصلاة لا تقبل عند الله؟
يسأل الكثير من الناس عن ما حكم أضحية تارك الصلاة ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال لا تُقبل أضحية تارك الصلاة إذا كان جاحداً لوجوبها (كافر بإجماع)، ولا يثاب عليها إذا كان تاركاً لها تهاوناً وكسلاً. وتعتبر ذبيحته "غير صحيحة" و"لا تؤكل" عند العديد من أهل العلم، باعتبار ترك الصلاة كفراً، بينما يرى آخرون (كجمهور الفقهاء ودار الإفتاء المصرية) صحة الأضحية مع كونها معصية كبيرة.
وورد تفصيل حكم أضحية تارك الصلاة:
- جاحد الوجوب: من ترك الصلاة جاحداً لفرضيتها فهو كافر مرتد بالإجماع، وذبيحته (الأضحية) لا تصح ولا تحل.
- التارك تهاوناً (كسلاً):
- قول الجمهور (ومركز الأزهر الشريف): تارك الصلاة تكاسلاً مسلم عاصٍ ومرتكب لكبيرة، وأضحيته صحيحة، ولكنها "ناقصة الأجر" أو لا ثواب فيها عند بعضهم، وذبيحته حلال إذا ذكر اسم الله عليها.
- قول الشيخ ابن بازوابن العثيمين وآخرون: ترك الصلاة عمداً كفر، حتى لو لم يجحد وجوبها، وبالتالي لا تؤكل ذبيحته ولا تصح أضحيته.
- التوبة: إذا تاب تارك الصلاة توبة نصوحاً قبل الذبح، قُبلت أضحيته.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض