رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

م الآخر

تشرفت بحضور فعاليات الاحتفال بعيد العمال الذى أقيم بمقر الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيرك)، بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس شرق بورسعيد، واستمعت جيداً لكلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى، هذه الكلمة التى تعطى طمأنينة للأجيال القادمة، وتؤكد أن القيادة السياسية والدولة على المسار الذى يضمن لنا وللأجيال القادمة اقتصاداً قوياً وقادراً على مواجهة الصدمات الخارجية.

القيادة السياسية قالت: «صنع فى مصر ليس مجرد شعار، بل هو عهد وطنى وهدف عظيم، نسعى من خلاله إلى بناء اقتصاد قوى، نصون به أمننا القومى، ونحسن من خلاله استغلال مواردنا، ونفتح به آفاق العمل والأمل للأجيال القادمة».

وقال وزير النقل الفريق المهندس كامل الوزير، فى عرضه أمام الرئيس، إنه عند التخطيط للنهوض بكافة قطاعات وزارة النقل كانت تكلفة مشروعات الخطة 2 تريليون جنيه، منها مكون أجنبى بالعملة الأجنبية بما يعادل 480 مليار جنيه، والتى كانت تساوى وقتها 30 مليار دولار بسعر صرف 16 جنيهاً للدولار، بما يعادل 24% من إجمالى تكلفة الخطة. مؤكدا أنه وفر 10 مليارات دولار من هذا المكون من خلال تخفيض الاعتماد على المكون الأجنبى فى مشروعات مثل مترو الإسكندرية، والقطار الكهربائى السريع، والقطار الكهربائى الخفيف، والخط السادس لمترو القاهرة الكبرى، وغيرها، وذلك من خلال خطة توطين الصناعة، لتصبح مصر مركزاً إقليمياً رائداً فى الصناعات الرئيسية والمكملة لمشروعات النقل.

تخيل هذا فى قطاع واحد فقط وهو قطاع النقل، الذى لم يعد وسيلة لربط المناطق الجغرافية، وإنما شريان للتنمية ومحرك للاقتصاد وجذب الاستثمارات، وتخيل ماذا لو استمرت هذه الخطة دون أن تحدث أزمات خارجية. فالاقتصاد تعرض لأزمات حادة وهو يحاول الخروج من عثرته، منذ 2019 ومنها: جائحة كورونا إلى الحرب الروسية الأوكرانية إلى الحرب على غزة والحرب على إيران، وغيرها. ولقد ساهم التحرك السريع للقائد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى قطاعات مختلفة من تمكين الاقتصاد على الصمود، ورغم موجات الغلاء، إلا أنه الوضع كان سيكون أسوأ لولا الرؤية القوية للقيادة السياسية فى العمل والإنتاج والتصنيع.

ودائماً عندما يقول الرئيس ينفذ، فإذا قال «صنع فى مصر» فعلى أرض الواقع يتم، وإذا استمر العمل بهذه القوة والروح، فالنتيجة سوف تعود على المصريين جميعاً، ولن تكون أرقاماً تقرأ فقط عن النمو وتخفيض الديون، وإنما عندما تتحول مصر إلى التصنيع، حتى لو كانت البداية من أجل الاستغناء عن الاستيراد، فإن هذا من شأنه أن يقلل الطلب على العملة الصعبة، وبالتالى يؤدى إلى استقرار سعر الصرف، بل وتعزيز قوة الجنيه المصرى، ما يسهم فى تحسين معيشة المصريين، ثم نبدأ مرحلة ثانية لنكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير لدول العربية والأفريقية مما يزيد من قوتنا الاقتصادية.

متفائل بمصر المستقبل فى ظل قيادة سياسية لديها القدرة على تحويل المستحيل إلى ممكن بسواعد المصريين. شكراً سيادة الرئيس.

تحيا مصر