القوات الأردنية تعلن استهداف مواقع لتجار الأسلحة على الحدود الشمالية للمملكة
أعلنت القوات المسلحة الأردنية في بيان صباح الأحد عن تنفيذ عملية واسعة استهدفت مواقع تابعة لتجار الأسلحة والمخدرات في المنطقة الحدودية الشمالية للمملكة.

وأوضح البيان أن العملية، التي حملت اسم "الردع الأردني"، جاءت ضمن جهود مكثفة لمواجهة عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات من المناطق المجاورة.
وأفاد بأن القوات المسلحة استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة وحددت مواقع تشمل مصانع ومعامل ومستودعات تُستخدم لانطلاق أنشطة تلك الجماعات باتجاه الأراضي الأردنية، حيث تم استهداف هذه المواقع وتدميرها بدقة عالية.
وأكدت القوات المسلحة أن الهدف الرئيسي للعملية هو منع تسرب المواد المخدرة والأسلحة إلى داخل المملكة، مشيرة إلى أن تلك الجماعات تستخدم أساليب جديدة في تنفيذ أنشطتها مستغلة الظروف الجوية والتطورات الإقليمية السائدة، كما ذكرت أن هناك زيادة ملحوظة في محاولات التهريب، ما يشكل تحديًا كبيرًا لقوات حرس الحدود والوحدات الداعمة لها.
وأعادت القوات المسلحة التأكيد على التزامها بالتصدي لأي تهديد يمس أمن المملكة وسيادتها باستخدام الإجراءات الرادعة المدروسة واستغلال الإمكانات المتاحة لتحقيق ذلك.
وفي سياق متصل، أفادت مراسلة روسيا اليوم أن الطيران الحربي الأردني نفذ عدة غارات استهدفت نقاطًا تابعة لتجار المخدرات بمحافظة السويداء.
شملت المناطق المستهدفة بلدات مثل عرمان وملح وأماكن أخرى في المحافظة، بما في ذلك أحد الأوكار قرب مبنى فرع أمن الدولة السابق في محيط تل المسيح بمدينة شهبا شمال السويداء.
كما أكد نشطاء سوريون أن الغارات الجوية طالت مستودعات للمخدرات في قرى بوسان وعرمان، بالإضافة إلى مواقع لتخزين المواد المخدرة في مناطق أم الرمان وملح جنوبي المحافظة، وذكروا أيضًا أن إحدى الغارات استهدفت منطقة تل المسيح بمحيط شهبا.
وأضاف النشطاء أن ضربات أخرى أصابت أهدافًا بالقرب من دوار المفطرة، غرب قرية ذيبين بريف السويداء الجنوبي. وأفادوا بأن الطيران الحربي الأردني لا يزال يحلق في الأجواء بعد انتهاء العمليات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض