رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إيران تعد تشريعًا لإدارة مضيق هرمز بشروط جديدة للسفن

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف علي نيكزاد، نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، اليوم السبت، أن البرلمان الإيراني يعمل حاليًا على إعداد "مشروع قانون لإدارة مضيق هرمز يتألف من 12 بندًا"، مشددًا على أن المشروع سيأخذ بعين الاعتبار القوانين الدولية وحقوق الدول المجاورة، وجاءت تصريحات نيكزاد خلال زيارته لمنطقة بندر عباس، الواقعة في جنوب إيران، برفقة أعضاء لجنة الإعمار في البرلمان.

هل تنجح محاولات تطهير مضيق هرمز من الألغام؟ - جريدة البورصة

وأكد نيكزاد أن مشروع القانون ينص على عدم السماح لسفن الكيان الصهيوني بالعبور عبر مضيق هرمز تحت أي ظرف. كما يشترط على سفن الدول المعادية دفع تعويضات الحرب للحصول على إذن المرور. 

من جهة أخرى، ستتمكن باقي السفن من عبور المضيق بناءً على التشريعات الجديدة وبعد الحصول على التراخيص اللازمة من السلطات الإيرانية.

وأضاف أن إيران لن تتخلى عن حقوقها في مضيق هرمز، وأن حركة الملاحة البحرية عبره لن تعود إلى سابق عهدها بعد ما وصفه بـ"الحرب المفروضة الثالثة"، وأشار إلى أن الإدارة الإيرانية الجديدة لهذا الممر المائي لا تقل أهمية عن تأميم صناعة النفط.

بدوره، صرّح محمد رضا رضائي، رئيس لجنة الإعمار في البرلمان الإيراني، بأن جميع السفن العابرة ستكون مُلزمة باستخدام اسم الخليج الفارسي عند تقديم طلبات تصريح العبور، بموجب مشروع القانون الجديد. 

وأوضح أن 30% من الرسوم المفروضة على الملاحة البحرية سيتم تخصيصها لدعم البنية التحتية العسكرية، بينما سيتم توجيه الـ70% الأخرى نحو التنمية الاقتصادية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

 وأضاف أن السيطرة على مضيق هرمز تُعتبر أكثر أهمية حتى من امتلاك السلاح النووي، معتبرًا أن إدارة الممر المائي تُجسد مطلبًا شعبيًا مهمًا لإيران ولن يتم التنازل عنه.

من جانبه، أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في تصريحات سابقة له الأسبوع الماضي، أن طهران عازمة على ضمان أمن منطقة الخليج بعيدًا عن أي تدخلات أمريكية من خلال تنفيذ القواعد الجديدة لإدارة مضيق هرمز.

 وأشار إلى أن هذا التوجه يعِد بمستقبل اقتصادي مشرق للمنطقة دون الحاجة لتواجد القوات الأمريكية، ما سيؤدي إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة وإنهاء استغلال القوى المعتدية لهذا الممر المائي الحيوي.

على الجانب الآخر، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 21 أبريل الماضي عن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران الذي تم التوصل إليه مسبقًا بوساطة باكستانية، ورغم استمرار المحادثات بين الطرفين، أكد ترامب أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية سيظل قائمًا.