تناول الشوفان يوميًا.. ماذا يفعل بمستويات الكوليسترول والسكر؟
يُعد الشوفان واحدًا من أكثر الأطعمة التي ينصح بها خبراء التغذية، ليس فقط لقدرته على منح الشعور بالشبع، بل أيضًا لدوره الفعّال في دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.
فوائد تناول الشوفان يوميًا لخفض مستويات الكوليسترول
يحتوي الشوفان على نوع مميز من الألياف القابلة للذوبان يُعرف باسم "بيتا جلوكان"، وعند وصول هذه الألياف إلى الجهاز الهضمي، تتحول إلى مادة هلامية تساعد على إبطاء امتصاص السكر وتقليل امتصاص الكوليسترول.
وقد أظهرت دراسات عديدة أن تناول الشوفان بانتظام قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، مع الحفاظ على الكوليسترول الجيد (HDL).
وهذا التأثير يجعل الشوفان خيارًا ممتازًا للأشخاص المعرضين لأمراض القلب أو من يعانون من ارتفاع الدهون في الدم.
أما بالنسبة لمرضى السكري أو من يسعون للوقاية منه، فإن الشوفان يساعد على استقرار مستويات الجلوكوز بفضل بطء هضمه وامتصاصه.
كما يقلل من الارتفاعات الحادة في السكر بعد الوجبات، وهو ما يدعم التحكم في الشهية أيضًا.
وللحصول على أكبر فائدة، يُفضل اختيار الشوفان الكامل أو التقليدي بدلًا من الأنواع سريعة التحضير التي قد تحتوي على سكريات مضافة.
ويمكن تناوله مع الحليب أو الزبادي، أو إضافته إلى الفواكه والمكسرات للحصول على وجبة متكاملة.
لكن رغم فوائده، يجب الانتباه إلى حجم الحصة، خاصة عند إضافة العسل أو الفواكه المجففة.
وفي النهاية، قد يكون إدخال الشوفان إلى النظام الغذائي اليومي خطوة بسيطة، لكنها تحمل فوائد كبيرة لصحة القلب وتنظيم السكر، خاصة عند تناوله ضمن نمط حياة صحي ومتوازن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض